icon
التغطية الحية

تجدد الاشتباكات يجبر عشرات العائلات على مغادرة حي طريق السد بدرعا

2022.11.02 | 06:45 دمشق

قوات روسية في درعا (فيس بوك)
قوات روسية في درعا (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال تجمع أحرار حوران المحلي إنه بدأ إخراج عدد من العائلات من حي طريق السد نحو الأحياء الآمنة في مدينة درعا بعد أيام من الاشتباكات بين فصائل محلية وعناصر من خلايا تنظيم الدولة.

وأضاف التجمع أن أهالي حي طريق السد ناشدوا وجهاء مدينة درعا، من أجل إخراجهم من الحي، من جراء المواجهات العسكرية بين المجموعات المحلية واللواء الثامن من جهة، وعناصر يتهمون بالانتماء إلى تنظيم داعش من جهة أخرى، مشيراً إلى أن الفصائل استطاعت إخراج جثة الشاب "صلاح لطفي غزلان" وهو عنصر في مجموعة متهمة بالانتماء إلى تنظيم داعش.

ونقل تجمع أحرار حوران عن مصدر محلي قوله إن عدداً كبيراً من العائلات في حي طريق السد محاصرة في منازلها نتيجة الاشتباكات التي اندلعت منذ يومين.

وأضاف المصدر أنّ الرصاص العشوائي يخترق النوافذ والمنازل ما سبب حالة هلع كبيرة لدى العائلات وخاصة الأطفال، فضلاً عن الرعب الناجم عن أصوات إطلاق النار وقذائف المدفعية.

ونتيجة الاشتباكات قتل يوم أمس الثلاثاء، الطفل حسام صالح محمد متأثراً بإصابته بالرصاص العشوائي قرب المخبز الاحتياطي في حي مخيم درعا.

ويوم أمس أطلقت المجموعات المحلية واللواء الثامن عملية عسكرية على مجموعة عناصر تتهمهم بالانضمام إلى تنظيم داعش في منطقة حي طريق السد، ونجم عن الاشتباكات مقتل عنصرين من المتهمين بالانضمام إلى تنظيم داعش، بالإضافة إلى مقتل عنصر واحد من المجموعات المحلية.

حملة أمنية ضد خلايا "تنظيم الدولة"

وأطلقت فصائل محلية بمساندة "اللواء الثامن" المدعوم روسياً حملة أمنية ضد خلايا "تنظيم الدولة" (داعش) في أحياء درعا البلد، صباح يوم الإثنين الماضي، وذلك بعد ازدياد عمليات التنظيم والتي كان آخرها التفجير الذي وقع مساء الجمعة الماضية، في منزل أحد قادة الجيش الحر السابقين بالمدينة.

وشهد شهر تشرين الأول الماضي اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة بين مجموعات محلية وخلايا تابعة لـ"تنظيم الدولة" (داعش) في مدينة جاسم وحي طريق السد بدرعا، كما شهد ارتفاعاً حادّاً في عمليات الاعتقال وعمليات الاغتيال في محافظة درعا ضمن فوضى أمنيّة ازدادت وتيرتها منذ عقد اتفاقية التسوية في تموز 2018 بين النظام السوري وفصائل المعارضة برعاية روسيّة.