تبادل أسرى بين "تحرير الشام" والجيش الوطني غرب حلب

تاريخ النشر: 13.01.2019 | 11:01 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:30 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

جرت عملية تبادل أسرى في ريف حلب الغربي، مساء أمس السبت، بين "هيئة تحرير الشام" و(الجيش الوطني) التابع للجيش السوري الحر.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني (الرائد يوسف حمود) في تصريح لـ موقع تلفزيون سوريا، إنهم أطلقوا سراح ثلاثة عناصر لـ"هيئة تحرير الشام" مقابل إفراج "الهيئة" عن خمسة مقاتلين لـ"الجيش".

وأضاف "حمود"، أن الاتفاق على عملية تبادل الأسرى جرت باتصال مباشر مع قيادة "تحرير الشام" دون وسيط، لافتاً إلى أنهم أفرجوا عن عناصر للأخيرة تم أسرهم خلال المواجهات الأخيرة بين الطرفين، قرب بلدة دارة عزّة غرب حلب.

ولفت "حمود"، أن المقاتلين الخمسة الذين أطلقت "تحرير الشام" سراحهم، أسرت اثنين منهم خلال المواجهات قرب دارة عزة، في حين أسرت الثلاثة الآخرين في وقت سابق، منوهاً أنهم استلموا أيضاً جثمان مقاتل قضى خلال الاشتباكات.

وسبق أن أعلن (الجيش الوطني)، تشكيل غرفة عمليات عسكرية شمال حلب لإدارة محاور عمل قتالي مرتقب ضد "تحرير الشام"، بهدف تخفيف الضغط على المدنيين وفصائل "الجبهة الوطنية" في إدلب وريفها، قبل أن يتوقّف القتال باتفاق جاء بعد سيطرة "الهيئة" على مناطق واسعة في أرياف حلب وإدلب وحماة.

وتوصّلت "هيئة تحرير الشام" و(الجبهة الوطنية للتحرير)، يوم الخميس الفائت، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وإخضاع مناطق سيطرة "الجبهة" إدارياً لـ"حكومة الإنقاذ" (التي تهيمن عليها "تحرير الشام")، وذلك بعد 10 أيام مِن الاشتباكات سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، وأوقعت ضحايا مدنيين.

تأتي هذه التطورات، عقب إعلان "تحرير الشام" سيطرتها على كامل ريف حلب الغربي بعد دخول مدينة الأتارب، وإجبار "حركة نور الدين زنكي" (المنضوية في الجبهة الوطنية) على الانسحاب من جميع معاقلها هناك إلى منطقة عفرين المجاورة، إثر هجوم شنّته على المنطقة استمر لنحو ستة أيام، بعد اتهام "الزنكي" بقتل عناصر لها قرب قرية تلعادة شمال إدلب.

وتوسّعت المواجهات بين الطرفين - قبل الاتفاق - حتى شملت مناطق سيطرة "الجبهة الوطنية" في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الغربي، وتمكّنت "تحرير الشام" مِن السيطرة على مدن وبلدات عدّة في الريفين، لتنحسر معاقل "الجبهة" في منطقتي معرة النعمان وأريحا وبلدات وقرى في جبل الزاوية جنوب إدلب.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا