icon
التغطية الحية

بعد لقاء مديرها بالأسد.."الطاقة الذرية" تفعل مسار التحقيق بشأن موقع الكبر النووي

2024.03.21 | 16:38 دمشق

آخر تحديث: 21.03.2024 | 16:56 دمشق

1
(Getty)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

فعّلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أخيراً مسار التحقيق بشأن منشأة الكبر النووية في دير الزور، وذلك بعد نحو 12 عاماً من توقفه.

وجاء ذلك عقب زيارة مدير الوكالة رافائيل ماريانو غروسي لدمشق ولقائه رئيس النظام بشار الأسد، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول في الوكالة إلى سوريا منذ عام 2011.

وقال غروسي، على هامش اجتماع الطاقة النووية في بروكسل، يوم الخميس: "نحن نعيد المشاركة (..) كان من المهم جداً أن أتيحت لي الفرصة للتحدث مباشرة مع الأسد".

وأضاف أن زيارته أسفرت عن خطوات ملموسة يمكن أن تدفع التحقيق بشأن منشأة الكبر النووية إلى الأمام.

وزار غروسي دمشق، يوم الثلاثاء، والتقى بشار الأسد ووزير خارجيته فيصل المقداد، وبحث خلال الزيارة "الاستخدام السلمي للطاقة النووية في سوريا".

وبحسب وكالة "رويترز" فإن الاجتماع جاء بطلب من رئيس النظام السوري.

ولم يتطرق غروسي، حين أعلن عن اللقاء في منشور عبر حسابه في موقع "إكس" (تويتر)، إلى تفعيل مسار التحقيق واكتفى بالقول إن المباحثات جاء بهدف "توفير الثقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية لصالح الشعب السوري".

مفاعل الكبر

وكانت آخر زيارة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى سوريا في العام 2011، حيث كانت الوكالة تسعى إلى إحياء تحقيق متوقف بشأن نشاط في موقع الكبر النووي في دير الزور شرقي سوريا، والذي كانت تعتبره الاستخبارات الأميركية مفاعلاً أولياً صممته كوريا الشمالية، يهدف إلى إنشاء البلوتونيوم للأسلحة النووية، قبل أن تقصفه إسرائيل وتحوله إلى أنقاض في العام 2007.

حينها أيضاً، كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب بمعلومات عن مواقع أخرى مرتبطة بمنشأة مفاعل الكبر في دير الزور.

ويصر النظام السوري على أن موقع الكبر هو "موقع عسكري غير نووي"، إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في العام 2011 إلى أنه "من المحتمل جداً أن يكون مفاعلاً كان ينبغي الإعلان عنه لمفتشي حظر الانتشار النووي".