بعد تعرضه للقصف.. الروس ينسحبون من معبر سراقب - ترنبة بريف إدلب

تاريخ النشر: 25.02.2021 | 12:33 دمشق

آخر تحديث: 25.02.2021 | 13:30 دمشق

إسطنبول - متابعات

سحبت روسيا كوادرها من معبر سراقب – ترنبة، الذي أُعلن عن افتتاحه قبل أيام، وذلك بعد تعرضه للقصف.

واتهمت روسيا "هيئة تحرير الشام" بالوقوف خلف هذا الاستهداف، إذ قال نائب مدير مركز حميميم، فياتشيسلاف سيتنيك، إن المعبر تعرّض "يوم 24 من فبراير (شباط) لقصف بقذائف شنه مسلحو تنظيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام)، كما تم استهدافه بضربة نفذتها طائرة مسيرة يدوية الصنع".

وأضاف في بيان أن القيادة العسكرية الروسية قررت إجلاء كوادرها من المعبر، دون أن يوضح ما إذا أسفر الهجوم عن سقوط إصابات.

اقرأ أيضاً: عقب يوم من افتتاحه.. ممر سراقب "الإنساني" خالٍ | فيديو

ووجه "سيتنيك" دعوة لتركيا، لـ "التدخل وضمان أمن السكان المدنيين الراغبين في المرور عبر الممرات المفتوحة"، وفق تعبيره.

وفي وقت سابق، اتهمت روسيا الفصائل العسكرية النشطة في إدلب، بمنع عبور المدنيين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، عبر المعبر المذكور، لكن صوراً ومقطعاً مصوراً حصل عليه موقع تلفزيون سوريا، أكد عدم وجود أي حركة أو عبور أو حتى وجود للمدنيين في محيطه.

وحسب مراسل تلفزيون سوريا أحمد الأمين، الذي زار المعبر، فإن المنطقة خلت أيضاً من أي وجود للفصائل العسكرية، وهو عكس ماروّجت له قنوات ومعرفات النظام الإعلامية.