بعد الدرباسية.. حرق مقر "المجلس الوطني الكردي" بمدينة عامودا

تاريخ النشر: 15.12.2020 | 14:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

تعرض مقر لـ "المجلس الوطني الكردي" للحرق في مدينة عامودا بريف الحسكة، أمس الإثنين، وفق صور اطلع عليها موقع تلفزيون سوريا.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية حرق المقر، الذي يعد ثاني مقر يحرق لـ "المجلس الوطني الكردي" في الحسكة خلال يومين.

ويوم الأحد الفائت، فتحت مجموعة تابعة لـ "الشبيبة الثورية" النار على مقر "المجلس الوطني الكردي" بمدينة الدرباسية شمال الحسكة.

شهود من مدينة الدرباسية قالوا، حينئذ، لـ موقع تلفزيون سوريا إن "سيارة من نوع فان فضية اللون تابعة لـ "الشبيبة الثورية" فتحت النار من أسلحة رشاشة على المقر.

والشبيبة الثورية مجموعة شبابية مسلحة يشرف عليها "كوادر" من حزب العمال الكردستاني معظمهم غير سوريين واتهمت عشرات العوائل في الأشهر القليلة الماضية هذه المجموعة بخطف وتجنيد أطفالهم.

حرق مقر المجلس الوطني الكردي في مدينة عامودا بريف الحسكة 14 كانون الأول 2020

من جانبه أوضح إدريس شيخ خلف، رئيس "المجلس الوطني الكردي" في الدرباسية في تصريح خاص أن " مجموعة مسلحة مجهولة أقدمت على فتح النار من أسلحة رشاشة على مقر المجلس الوطني الكردي".

وتداول ناشطون صوراً تظهر الأضرار التي لحقت بمقر المجلس من تحطم الأثاث والزجاج والأبواب والشبابيك".

وأشار خلف في حديثه إلى أن "من يقف خلف هذه الحادثة هو طرف يسعى إلى خلق حالة من التوتر ولإفشال المفاوضات بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية".

وأكد خلف "التزام المجلس الوطني الكردي بإنجاح المفاوضات التي تهدف إلى توحيد الصف الكردي، لما سيكون له من آثار إيجابية على وقف التهديدات الخارجية على المنطقة".

اقرأ أيضاً.. "الأسايش" تداهم منزل قيادي في "المجلس الوطني الكردي"

وسبق أن داهمت مجموعة مسلحة من قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" التي يهيمن عليها "حزب الاتحاد الديمقراطي"، منزل ويس شيخي، القيادي في حزب "يكيتي" الكردي وأحد أحزاب "المجلس الوطني السوري الكردي"، في مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي.

كما سبق أن قام مسلحو "الأسايش" بمداهمة مرات عديدة منازل لأعضاء وقياديين في أحزاب "المجلس الوطني السوري الكردي"، من بينهم منزل كاميران شيخيو في بلدة تل نمر.

نشاط سابق لحركة "شبيبة الثورة" في الحسكة


الصحفي والناشط "رودي حسو" أكّد لموقع تلفزيون سوريا في حديث سابق، أن من وصفها "حركة (جواني شورشكير) وتعني باللغة العربية (شبيبة الثورة) تتبع بشكل مباشر لحزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه عبد الله أوجلان، وتربطه صلات وثيقة بكلّ من قسد والإدارة الذاتية لكونهم من نفس المنبع".

وأفاد حسّو أن الحركة أقدمت سابقاً على حرق علم إقليم كردستان وصبغ الجدران بالأسود قامت بإطلاق هتافات موالية لحزب العمال تقول "نحن الآبوجية" في الحي الشرقي للقامشلي الذي يضم المقر.

ويشير حسو إلى أن الحركة مسؤولة عن العديد من الانتهاكات داخل مناطق سيطرة "قسد" أهمها "خطف القاصرين وحرق المكاتب" بحسب قوله، مضيفاً أن الحركة تتبع لقيادات "قنديل بشكل مباشر".

اقرأ أيضاً.. "الوطني الكردي" يرفض التعليم بالكردية في سوريا للدعاية السياسية

اقرأ أيضاً: فشل المفاوضات بين المجلس الوطني الكردي و"الاتحاد الديمقراطي"

مقالات مقترحة
أوقاف النظام السوري تسمح بإقامة صلاة التراويح بالمساجد في رمضان
دول عربية وإسلامية وأوروبية تعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان
كورونا.. ارتفاع عدد الإصابات شمال شرقي سوريا