بعد استئناف جلسات "الدستورية" نظام الأسد يضيع الوقت

تاريخ النشر: 28.08.2020 | 00:02 دمشق

اسطنبول - خاص

علم موقع تلفزيون سوريا من مصادر خاصة أن جلسة اللجنة الدستورية اليوم "شهدت خلافات حول  الأولويات من حيث المبادئ الوطنية". 

وذلك بعد استئناف اللجنة الدستورية اجتماعاتها اليوم عقب توقفها منذ يوم الإثنين الفائت.

ووفق المصادر فإن " وفد النظام يصرّ على مناقشة وجود كيانات انفصالية في سوريا، في المقابل يصر وفد المعارضة على أن وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها هو أولى بالنقاش".

وأوضحت أن "وفد النظام مصرّ على مناقشة وجود قوات سوريا الديمقراطية"، ويزعم أن "هناك أطرافا أخرى في الجلسة تقبل وجودها". 

وأضافت المصادر أن وفد المجتمع المدني طرح فكرة "إرادة العيش المشترك"، على اعتبار أنه "محدد رئيسي ومبدأ وطني يصلح ليكون نقطة انطلاق في النقاشات التفصيلية".

وقالت المصادر إن "النظام يصر على تضييع الوقت"، وذلك من خلال " مقاطعة وفد المعارضة وأعضاء المجتمع المدني  أثناء المداخلات، أو بمناقشة قواعد إجرائية سبق ونوقشت وتم الاتفاق عليها في جلسات سابقة". 

كما ترى المصادر أن " النظام غير جدي في الانخراط في العملية الدستورية على الرغم من الأوضاع المزرية التي يعيشها السوريون كافة وخاصة في مناطق سيطرته".

وأشارت إلى أن عدم جدية وفد النظام " سيؤثر سلبا على جميع السوريين وهذا ما يظهر جليا في سلوكه داخل القاعة من مماطلة وتصعيد وطرح مواضيع ليست أولوية قصوى بالنسبة للسوريين اليوم".

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، قد طلب سابقا من أعضاء الوفود أن تكون المداخلات بالتتالي بين الوفود ودون مقاطعة، الأمر الذي لم يلتزم به وفد النظام.

وكانت اللجنة الدستورية قد اجتمعت يوم الإثنين الفائت في جلسة واحدة فقط قبل أن تعلق الجلسات بعدها، إثر اكتشاف عدد من الإصابات بفيروس كورونا ضمن الوفود، وسط ترجيحات من أن تكون الإصابات قادمة من دمشق.

وتتوقع المصادر أن يستغل النظام وجود إصابات بـ كورونا بين الوفد ليحمل العقوبات المفروضة عليه سبب انهيار المنظومة الصحية ومعاناة السوريين في مناطقه.

المصادر قالت إنه ومن خلال الجلسة الوحيدة "رأينا أن النظام يعمل على التهدئة ويتعامل بشكل غير نمطي ويتكلم بخطاب جامع وعن المصلحة الوطنية ويقول إنه يجب أن نعود للسوريين بنتيجة".

وأضافت المصادر أنه رغم ذلك، طرح وفد النظام قضايا إشكالية مثل "الهوية الوطنية وتسمية وفد النظام لنفسه باسم الوفد الوطني وهو الذي اعترض عليه رئيس الوفد هادي البحرة، واسم الجمهورية العربية السورية والجمهورية السورية وهي كلها نقاط خلافية"، مشيرة إلى أن "وفد المعارضة كان يتحدث عن السيادة واستقلال الأراضي ووحدتها والحقوق والحريات".