بعد أن ظنوه ابنهم المعتقل.. الكشف عن هوية الشاب المشرد في شوارع دمشق (تصحيح)

تاريخ النشر: 14.01.2022 | 10:55 دمشق

آخر تحديث: 14.01.2022 | 15:06 دمشق

درعا - خاص / متابعات

كشفت مصادر محلية، اليوم الجمعة، عن هوية الشاب الذي عُثر عليه مشرّداً في شوارع العاصمة دمشق، والذي ظنّت عائلة "الزعبي" أنه ابنها المعتقل في سجون نظام الأسد منذ 11 عاماً.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران" إن الشاب ينحدر من بلدة المليحة شرقي درعا ويدعى خالد مصطفى الحراكي، وليس أحمد بشير الزعبي الذي ينحدر من بلدة المسيفرة.

‏لقطة الشاشة 2022-01-14 في 15.43.20_0.png
photo1642145434.jpeg

كيف بدأت القصة؟

تداولت صفحات ومواقع إخبارية يوم أمس الخميس مقطعاً مصوراً يظهر شاباً مشرداً ينحدر من محافظة درعا، عُثر عليه مشرداً فاقداً للذاكرة في شوارع حي نهر عيشة بدمشق.

وعلى إثر ذلك توجه أفراد من عائلة "الزعبي" لرؤية الشاب، بعد نقله من دمشق إلى درعا، لتنشيط ذاكرته التي قيل إنه فقدها خلال سنوات اعتقاله، وذلك بعد أن ظنوا أنه ابنهم "أحمد" المختفي قسرياً منذ عام 2011.

وتداول ناشطون تسجيلاً مصوراً للحظة وصول عائلة الزعبي للقاء الشاب ومحالتهم التعرف عليه.

وبعد ساعات من محاولة التعرف عليه، من خلال حرق قديم موجود في فخذه، لم تعثر عائلة الزعبي على هذه العلامة، ونقل الشاب إلى مخفر الشرطة للتأكد من هويته حيث تبيّن، أنه ليس أحمد الزعبي، وإنما يدعى خالد الحراكي وملاحق بجريمة قتل.

وأحمد الزعبي هو شاب اعتقلته قوات النظام في تموز عام 2011، عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً، على أحد حواجزها في ريف درعا الشرقي، ولم يُعرف عنه أي خبر منذ ذلك الحين.

ويخرج العديد من المعتقلين في سجون النظام فاقدين للذاكرة أو يعانون من أمراض نفسية وجسدية بسبب التعذيب الذي تعرضوا له على يد قوات النظام.

ووثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" اعتقال النظام أكثر من 131 ألف شخص لا يزالون قيد الاعتقال التعسفي أو مختفين قسراً منذ آذار من العام 2011 ولغاية آذار من العام الفائت.