icon
التغطية الحية

بشار الأسد: الوضع الاقتصادي قبل 2011 أسهم في التأسيس لحالة الحرب

2023.12.18 | 19:13 دمشق

بشار الأسد: الوضع الاقتصادي قبل 2011 أسهم في التأسيس لحالة الحرب
رئيس النظام السوري بشار الأسد
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

زعم رئيس النظام السوري بشار الأسد أن الحالة الاقتصادية "غير الجيّدة" في البلاد قبل عام 2011، أسهمت في "التأسيس لحالة الحرب"، متّهماً دول الغرب باستغلالها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس النظام خلال دورة اجتماعات اللجنة المركزية لـ "حزب البعث العربي الاشتراكي" التي عقدت في مقر الحزب بدمشق، لمناقشة جدول أعمال المقترح بشأن انتخابات ممثلي الحزب أعضاء لجنة مركزية جديدة، وبدورها ستنتخب قيادة مركزية جديدة أيضا للحزب.

وقال بشار الأسد: "هناك من يقول بأن نسبة نمو الاقتصاد قبل الحرب كانت 7 في المئة، وكان البلد يصعد كالصاروخ، ولكن من قال بأن الـ7 في المئة كانت تؤدي لتنمية شاملة؟ هذا غير صحيح".

وأضاف: "عندما أُسأل عن الوضع الاقتصادي قبل الحرب، أقول لا، لم يكن الوضع الاقتصادي جيداً كما يفترض البعض. الأرقام جيدة ولكن الواقع الاقتصادي لم يكن جيداً، وربما هذا أسهم في التأسيس لحالة الحرب، والتي استغلها الغرب"، بحسب قوله.

سوريون موالون "انتهازيون ورويبضة"!

وشنّ رئيس النظام هجوماً على السوريين، الموالين منهم بصورة خاصة، واصفاً إياهم بـ "الانتهازيين والطابور الخامس والرويبضة والتافهين".

وقال إن "هناك قصوراً بالوعي لدى بعض جوانب المجتمع الموالية للدولة"، مضيفاً: "لاحظوا أن القضية الفلسطينية لم نسمع أحداً من الفلسطينيين ينتقد هجوم المقاومة في غزة بالرغم من كل الثمن الكبير، لماذا؟ لأن هناك قضية، بالمقابل هناك من يقول في سوريا ماذا قدمت الدولة؟ البعض من الانتهازيين يقولون ماذا قدمت الدولة؟ ماذا قدمت أنت للدولة؟ لا، هو موجود للانتهازية فقط، يأخذ ولا يعطي".

وتابع: "أين تهمنا هذه النقطة؟ تهمنا فيما يسمى بـ الطابور الخامس، والطابور الخامس بمفاهيمنا الآن هو ليس بالضرورة عملاء وخونة، لا. هناك مجموعات محبَطة وهي محبِطة لأنها تريد أن تحبط الآخرين، لأنها عندما تحبط الآخرين تشعر بأنها في مكان طبيعي، هناك شخص تافه يريد أن يرى الآخرين تافهين بنفس المستوى، لأنه يشعر بأنه في مكانه الطبيعي، في البيئة الطبيعية، هناك شخص جبان، هناك صاحب مصلحة يريد أن يعتقد بأن كل الناس تفكر مثله، فيسوق طريقته بالرواية".

وأردف قائلاً: "تعرفون الحديث الشريف، لا أذكره بدقة حرفياً، حين كان الرسول الكريم يتحدث عن أنه ستأتي سنوات يصدّق فيها الكاذب ويكذّب الصادق ويخوّن المؤتمن، وصولاً إلى… وينطق (الرويبضة). قيل ما هي الرويبضة؟ فقال الرسول: تافه يتحدث في أمور العامة، تخيلوا أن هذا الموضوع موجود منذ 14 قرناً، فالرويبضات هم جزء من المجتمع الإنساني، وما أكثر الرويبضات اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لا يسمى رويبضة، يسمى خبيراً اليوم.. معظمهم خبراء"، على حد وصفه.