بسبب موجة الصقيع.. مخاوف من خسارة موسم التفاح في السويداء

تاريخ النشر: 25.05.2021 | 13:27 دمشق

إسطنبول - متابعات

أثار تساقط عُقد وأزهار التفاح في عدة مناطق من محافظة السويداء، مخاوف لدى المزارعين من خسارة موسمهم لهذا العام الذي يعدّ مصدر رزقهم الرئيسي.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية، اليوم الثلاثاء، عن عدد من المزارعين في المحافظة أن السبب في تساقطها يرجع إلى موجة الصقيع التي طالت آلاف الأشجار مِن التفاح، خلال شهر نيسان الماضي، ولاسيما في مناطق سهوة الخضر ومياماس وبوسان والرحا.

وقال مدير الزراعة التابعة للنظام في السويداء أيهم حامد إنه "بناءً على الملاحظات والمشاهدات الحقلية الواردة إلى المديرية من قبل المختصين بمتابعة محصول التفاح، ومراجعة الفلاحين للوحدات الإرشادية تبين وجود انخفاض بالإزهار والعقد في محصول التفاح".

وأضاف أن "الوضع في المواقع ذات الارتفاعات العالية والمناسبة لزراعة التفاح جيد حتى تاريخه، أما المناطق الأقل ارتفاعاً عن سطح البحر مثل (الرحى) في مناطق (حبور اللوز) وغرب منطقة التحلية إضافة إلى منطقة القروش في سهوة الخضر فقد لوحظ ضعف الإزهار فيها بشكل كبير".

وعزا حامد الأسباب إلى "الارتفاع غير المسبوق بدرجات الحرارة في صيف العام الماضي بالفترة الممتدة بين 15 آب و15 أيلول وانخفاض الرطوبة النسبية في هذه الفترة ما أثر على استكمال تمايز البراعم الزهرية بشكل نسبي".

وأوضح أن "انخفاض معدل الهطول المطري وسوء توزيعه لهذا العام مع انخفاض ساعات البرودة دون 1300 ساعة أثرت بشكل خاص على أصناف التفاح الأحمر". لافتاً أن "ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر آذار بشكل كبير وانخفاضها ليلاً مع هبوب رياح شرقية خلال فترة الإزهار أثر بشكل كبير على نشاط البراعم وأدى إلى قصر فترة الإزهار".

وتابع "إضافة إلى تلك الأسباب يأتي ارتفاع تكاليف الإنتاج الذي انعكس على تقديم عمليات الخدمة الضرورية من حراثة وتسميد وتعقيم"، مشيراً إلى أن هذا "التوصيف مبدئي وسيتم التوصيف النهائي لواقع التفاح بعد التساقط خلال شهر حزيران".

ويتصدر التفاح زراعات الأشجار المثمرة في محافظة السويداء بإجمالي مساحات مزروعة يصل إلى أكثر من 15 ألف هكتار، تحتوي على أكثر من 3 ملايين شجرة.

وبحسب إحصائيات وزارة الزراعة لدى النظام، تقدر المساحة المزروعة بالتفاح في سوريا بـ52 ألف هكتار تتركز في محافظات السويداء وحمص وحماة وريف دمشق ويبلغ عدد الأشجار 15 مليوناً و700 ألف شجرة، المثمر منها 12 مليون شجرة

وتنتج سوريا نحو 300 ألف طن من التفاح سنوياً، إذ يحتل التفاح السوري المرتبة الثالثة على المستوى العربي والـ 32 على المستوى العالمي، بحسب دراسة لـ وزارة الزراعة التابعة لـ "حكومة النظام".