"زراعة السويداء": 70% من أراضي القمح غير قابلة للحصاد

تاريخ النشر: 19.04.2021 | 09:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد مدير زراعة السويداء التابعة لحكومة الأسد، أيهم حامد، اليوم الإثنين، أن تخوف المزارعين من تدني الإنتاج واقع حقيقي لأنه وفق الكشف الحسي للمديرية على المحاصيل الحقلية من قمح وشعير تبين أن الأراضي غير القابلة للحصاد المزروعة بالقمح تتجاوز 70 بالمئة من مجمل الأراضي المزروعة.

وأضاف لصحيفة الوطن الموالية، أن الأراضي المزروعة بالشعير تتجاوز تلك النسبة والتي يمكن أن تزيد في كلا المحصولين خلال الأيام المقبلة حسب الظروف الجوية.

وأوضح أن استمرار الانحباس المطري المترافق مع قلة الأمطار سينعكس سلباً على إنتاجية المحاصيل الحقلية في المحافظة من القمح والشعير.

ولفت إلى أن المزارعين هذا العام نفذوا كامل خطة المساحات المزروعة بالقمح في المحافظة والبالغة 44 ألف هكتار إضافة إلى تنفيذ كامل خطة المساحات المزروعة بالشعير والتي وصلت إلى حوالي 20 ألف هكتار.

وبدأت علامات الذبول والاصفرار تظهر بوضوح على محصولي القمح والشعير خاصة في المناطق الشمالية من المحافظة، الأمر الذي أدى إلى تخوف مزارعي المنطقة الغربية في السويداء من خسارة معظم إنتاج أراضيهم كما تخوف أهالي منطقتي صلخد وشهبا من تدني الإنتاج في حال بقاء انحسار الأمطار خلال الشهر الحالي، بحسب صحيفة الوطن الموالية.

وفي نهاية العام المنصرم، أعلنت وزارة الزراعة في حكومة الأسد، خطة للتوسع في زراعة محصول القمح لموسم 2020-2021 وإعلانه" عام القمح"، بعد أن أصبح الأمن الغذائي يشكل الهاجس الأكبر للنظام في ظل أزمة معيشية كبيرة، إلا أن الإحصائيات تنذر بأزمة خبز أكبر في سوريا هذا العام.

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) قد أعلن، في منتصف شباط الفائت، أنّ 12,4 مليون شخص في سوريا يعانون مِن انعدام الأمن الغذائي.

وأوضح البرنامج أنّه وفقاً لنتائج مسح وطني أجري، أواخر العام المنصرم 2020، فإن 60 في المئة من سكان سوريا يعيشون حالة من انعدام الأمن الغذائي.

ويعكس هذا الرقم زيادة حادة في معدل انعدام الأمن الغذائي، حيث ارتفع العدد من  9,3 ملايين شخص كانوا يعانون مِن هذه المشكلة، شهر أيار 2020. إلى 12,4 مليون شخص.