"برنامج الأغذية العالمي" يتسلم جائزة "نوبل للسلام" عن بُعد

تاريخ النشر: 10.12.2020 | 12:35 دمشق

آخر تحديث: 10.12.2020 | 14:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

يتسلّم "برنامج الأغذية العالمي" اليوم الخميس، جائزة "نوبل للسلام"، عن بُعد، في إطار الإجراءات الوقائية التي فرضت لمنع انتشار فيروس "كورونا"، وستقتصر مراسم التسليم على حدث بسيط عبر الإنترنت.

وقال مدير معهد نوبل، أولاف نيولستاد، إنَّ هذا العام "كان صعباً بالنسبة لنا، كما هو الحال بالنسبة لكثيرين آخرين"، مضيفاً "من المحزن ألا يحضر الفائز سحر حفل التكريم المعتاد، ولكن لا نستطيع أن نفعل غير ذلك"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأجبر انتشار فيروس "كورونا" معهد نوبل على تقليص الاحتفالات التقليدية إلى أبسط شكل في العاصمة النرويجية أوسلو ، حيث يتم تسليم جائزة السلام، وفي العاصمة السويدية ستوكهولم التي تستضيف الجوائز الأخرى (الأدب والطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد).

وفي مقره الرئيسي في روما، سيتلقى "برنامج الأغذية العالمي" شهادة نوبل وميداليته، التي مُنحت لهذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة في 9 من تشرين الأول الماضي، تقديراً لمكافحته الجوع الذي يستخدم غالباً "سلاح حرب" يؤثر على المدنيين أولاً.

ويؤمن البرنامج، الذي يعتبر أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع، الغذاء لعشرات الملايين في كل القارات، بلغ عددهم العام الماضي 97 مليوناً.

ونشر البرنامج، عبر حسابه على "تويتر" تغريدة قال فيها "هذه الجائزة تذكير للعالم بأنه لا يمكن أن يتم القضاء على الجوع حتى يسود السلام العالم"، وقال في تغريدة أخرى "لكل واحد من 690 مليون جائع في العالم اليوم، الحق في العيش بسلام ودون أن يشعر بالجوع".

 

 

وكان ممثل "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة في تركيا، نيلس غريد، أكّد أن طالبي اللجوء السوريين في تركيا كانوا وراء فوز البرنامج بجائزة "نوبل للسلام" للعام 2020.

وقال غريد، في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركيّة، إنّ "الجهود التي بذلها برنامج الأغذية العالمي لإغاثة طالبي اللجوء السوريين الذين يعيشون في تركيا، ساهمت بشكل رئيس في حصول البرنامج على جائزة نوبل للسلام".

اقرأ أيضاً: برنامج الأغذية العالمي: اللاجئون السوريون وراء فوزنا بجائرة نوبل

وتسلّم جوائز نوبل تقليدياً في 10 من كانون الأول كل عام، وذلك في ذكرى وفاة مؤسسها ألفريد نوبل في العام 1896.

ولم تحرم مدينة أوسلو يوماً من العام 1976 من حفل تسليم جائزة نوبل للسلام، حيث لم يجد المعهد في تلك السنة أي مرشّح يستحق جائزته، في حين تحول حفل تسليم جوائز نوبل الأخرى في مدينة ستوكهولم إلى مجموعة أحداث مسجّلة مسبقاً، حيث تسلّمت الشاعرة الأميركية لويز غلوك جائزة نوبل في الأدب في منزلها في مدينة ماساتشوسيتس الأميركية الأحد الماضي، وتم تسليم الجوائز الأخرى للفائزين كل على حدة في بلدان إقامتهم.

وتُمنح سنوياً جائزة "نوبل للسلام"، التي تبلغ قيمتها 1.1 مليون دولار، للشخص الذي نفّذ في السنة السابقة أكثر أو أفضل عمل للتآخي بين الأمم، مِن أجل إلغاء أو تخفيض الجيوش الدائمة، ومِن أجل عقد السلام والترويج له.

 

 

اقرأ أيضاً: إسرائيلي متعصّب وسياسي فازا بها.. ماذا تعرف عن "نوبل للأدب"؟

مقالات مقترحة
10 حالات وفاة و139 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر