بدعوى تقارب أنقرة مع الأسد.. هل علّق فصيل "أحرار الشرقية" عمله مع تركيا؟

بدعوى تقارب أنقرة مع الأسد.. هل علّق فصيل "أحرار الشرقية" عمله مع تركيا؟

ئءؤ

تاريخ النشر: 09.08.2022 | 20:09 دمشق

آخر تحديث: 10.08.2022 | 13:35 دمشق

حلب - ثائر المحمد

تداول ناشطون أنباء على بعض مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، تفيد بتعليق فصيل "أحرار الشرقية" العامل في "حركة التحرير والبناء" بالجيش الوطني السوري، عمله مع تركيا، بسبب سياسة أنقرة للتقارب مع النظام السوري، وهو ما نفته الحركة.

وادعت المنشورات أن فصيل "أحرار الشرقية" سحب عناصره من الحواجز المشتركة مع الجيش التركي في منطقة عمليات "نبع السلام"، وعلّق تواصله مع المسؤولين الأتراك.

ئءؤ

 

ونفى زياد الخلف عضو المكتب السياسي في "حركة التحرير والبناء"، لموقع تلفزيون سوريا، الأنباء بالكامل، وأضاف: "حقيقة لا نعلم من خلف هذا الخبر، ولا ندري سبب خروجه  بهذا التوقيت".

مكالمة هاتفية محتملة بين أردوغان وبشار الأسد

وكانت صحيفة "تركيا" المقربة من دوائر حكومية تركية، قد ذكرت اليوم الثلاثاء، أن هناك أنباء عن محادثة هاتفية محتملة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد، مضيفة أن الزعيم الروسي بوتين دعا الأطراف للاجتماع لإجراء مناقشات.

وأضافت صحيفة "تركيا"، أن أنقرة عرضت تنفيذ عمل مشترك مع روسيا وإيران والنظام السوري، ضد "دولة القرصنة" التابعة لحزب العمال الكردستاني في شرقي البلاد.

وكشفت أن دولة خليجية، بالإضافة إلى دولة إسلامية أفريقية، تجريان اتصالات دبلوماسية لترتيب لقاء بين أردوغان والأسد، مشيرة إلى أن اللقاء الذي تصفه أنقرة بـ"المبكر جداً" يمكن أن يتم بوساطة اتصال هاتفي.

وكشفت الصحيفة، أن السلطات التركية وحكومة نظام الأسد، وصلتا إلى مرحلة تشكيل "لجنة من الخبراء المثقفين" من الطرفين المختصين بالشأن السوري، وبهذا ينتقل بالتفاوض بين البلدين إلى مستوى جديد.

بدورها قالت الرئاسة الروسية "الكرملين"، إن الإجابة بخصوص المزاعم عن خطة اتصال بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد باقتراح من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمكن لموسكو إعطاء تعليق عليها.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الشؤون السورية تمت مناقشتها من قبل قادة روسيا الاتحادية وتركيا، ما تبقى هي القضايا الثنائية للنظام السوري وأنقرة، وفق وكالة ريا نوفوستي.

وقال بيسكوف للصحفيين "تمت مناقشة الشؤون السورية خلال اجتماع عقد أخيراً في سوتشي، أما بالنسبة لآفاق الاتصالات الثنائية عبر الهاتف، فيجب أن تسأل الجانب التركي أو الجانب السوري".

من جهتها، نقلت قناة الميادين المدعومة من إيران على حسابها بموقع "تويتر" عن مصادر رفيعة في نظام الأسد، أن الحديث عن احتمال الاتصال بين أردوغان وبشار الأسد غير صحيح إطلاقاً.

تواصل مع مخابرات نظام الأسد

ويوم السبت الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن جهاز الاستخبارات التركي على تواصل مع مخابرات النظام السوري بخصوص "التنظيمات الإرهابية".

وأوضح أردوغان أنه بحث مع بوتين الخطوات التي يمكن الإقدام عليها ضد "التنظيمات الإرهابية في سوريا، التي تهدد وحدة أراضي هذا البلد، وتشن هجمات على السوريين، وعلى القوات التركية والمواطنين الأتراك، وأنه تم الاتفاق على التعاون بهذا الخصوص".

ورداً على سؤال فيما إذا كانت روسيا لا تزال تواصل موقفها المتحفظ تجاه عملية تركية محتملة ضد الإرهاب شمالي سوريا، أم لا، أجاب أردوغان أن "بوتين يواصل انتهاج مقاربة عادلة تجاه تركيا بهذا الخصوص".

وأشار إلى أن بوتين يؤكد وقوفه إلى جانب تركيا دائما في مكافحة الإرهاب، وفي الوقت ذاته يلمح إلى أنه "في حال سلكت تركيا طريق التعاون مع النظام في سوريا لحل هذه المسائل (التنظيمات الإرهابية) فإن ذلك سيكون أكثر صوابا، طالما كان ممكنا".

ولفت أردوغان إلى أن جهاز الاستخبارات التركي على تواصل مع "المخابرات السورية" بشأن هذه المسائل بالفعل "لكن المهم هو الوصول إلى نتيجة".

وأضاف: "ونحن نقول (لروسيا) إن كانت التنظيمات الإرهابية لا تزال تصول وتجول هناك رغم قيام جهاز استخباراتنا بهذا العمل مع المخابرات السورية فيتعين عليكم دعمنا بهذا الخصوص. ولدينا تفاهم بهذا الشأن أيضا".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار