بايدن يدرس رفع "الحرس الثوري الإيراني" من قائمة الإرهاب بشروط

بايدن يدرس رفع "الحرس الثوري الإيراني" من قائمة الإرهاب بشروط

evd_ydvhk.jpg
الحرس الثوري الإيراني (الأناضول)

تاريخ النشر: 17.03.2022 | 14:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف موقع "أكسيوس/ Axios" الإخباري أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس رفع "الحرس الثوري الإيراني" من قائمة الإرهاب مقابل التزام علني من إيران بـ "خفض التصعيد في المنطقة"، بحسب ما نقل الموقع عن مصادر إسرائيلية وأميركية.

وقال أكسيوس إن واشنطن تناقش بعض الاحتمالات التي من بينها إمكانية إعادة تصنيف "الحرس الثوري الإيراني" ضمن قائمة الإرهاب في حال عدم التزام إيران بتعهدها في وقف التصعيد بالمنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قد صرّح يوم الأحد الماضي بأن إيران طالبت الولايات المتحدة خلال المحادثات النووية في فيينا، برفع الحرس الثوري من القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية كشرط للتوصل إلى اتفاق نووي.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين أن إدارة بايدن أطلعت الحكومة الإسرائيلية على أنه يجري النظر في مثل هذه الاحتمالات، مشيرة إلى أنها لم تتخذ أي قرارات بهذا الصدد بعد. وقال المسؤولون إن الحكومة الإسرائيلية تشعر بالقلق إزاء الفكرة، وخاصة أن الولايات المتحدة لم تطلب التزامات محددة من إيران بعدم استهداف أميركا وحلفائها في المنطقة.

ويعد تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية" الذي أُقرّ من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، من النقاط الحساسة والشائكة إذ أن المطالبة الإيرانية تدفع الرئيس بايدن إلى إلغاء قرار رئاسي سابق، في وقت تقترب فيه الأطراف من توقيع الاتفاق النووي.

ويرى الموقع أن تنفيذ بايدن للطلب الإيراني من شأنه أن يشكل فرصة سانحة للجمهوريين، وللعديد من الديمقراطيين أيضاً، في الكونغرس لتوجيه الانتقادات ضده.

إلا أنه نقل عن مصادر إسرائيلية وأميركية أيضاً، أن "تصنيف الحرس الثوري الإيراني ليس له ارتباط مباشر بالاتفاق النووي". مضيفاً أن مصدراً أميركياً أكد أن "الحرس الثوري الإيراني سيظل على قائمة منفصلة للإرهاب ويخضع لعقوبات عديدة، وستظل الولايات المتحدة تمتلك مجموعة من الأدوات لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار" وفق ما نقل أكسيوس.

إيران: مطلبان لإنجاز الاتفاق النووي

وأمس الأربعاء، صرّح وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أنه "بقي موضوعان عالقان مع الولايات المتحدة" قبل إنجاز تفاهم لإحياء اتفاق عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، في مفاوضات فيينا المتوقفة حالياً.

وقال عبد اللهيان إنه "كانت لدينا أربعة موضوعات من ضمن خطوطنا الحمراء في المراحل النهائية من المفاوضات".

وأضاف أنه "من ضمن الموضوعات الأربعة، تم في الأسابيع الثلاثة الماضية حل موضوعين تقريباً، ووصلنا إلى مرحلة الاتفاق، لكن يبقى موضوعان، أحدهما ضمانة اقتصادية"، دون أن يوضح طبيعة الموضوع الثاني.

وشدد الوزير الإيراني على أنه "في حال لبّى الجانب الأميركي طلبَينا المتبقيين اليوم، فنحن مستعدون للذهاب إلى فيينا غداً".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار