بالسكاكين والفؤوس.. هجوم على حاجز لـ"النظام" في الغوطة

تاريخ النشر: 23.06.2020 | 12:06 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محلّية، اليوم الثلاثاء، بأن مجهولين شنّوا هجوماً بـ"السكاكين والفؤوس" على حاجز لـ قوات نظام الأسد في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال "صوت العاصمة" - عبر معرّفاته - إن عدداً مِن الشبّان المجهولين استهدفوا حاجزاً تابعاً لـ الأمن العسكري في حي "العسقلاني" على أطراف مدينة عربين مِن جهة طريق بلدة زملكا، مستخدمين السكاكين والفؤوس.

وأضاف الموقع، أن الهجوم أسفر عن إصابة 4 مِن عناصر الأمن العسكري التابع لـ قوات النظام، أحدهم في حالة خطيرة، مشيراً إلى أنّ منفذي الهجوم لاذوا بالفرار، دون التمكّن مِن كشف هويتهم.

وعقب الهجوم، نفّذت دوريات تابعة للأمن العسكري وأُخرى تابعة لـ الأمن الجنائي، حملة دهم استهدفت عشرات المنازل الواقعة في محيط الحاجز المستهدف، واعتقلت خلالها 5 مِن أبناء مدينة عربين، كما نصبت حواجز "مؤقتة" على أطراف المدينة.

وذكر ناشطون، أن قوات النظام تضيّق الخناق على أبناء الغوطة الشرقية، وتشن حملات اعتقال متكررة معظمها تهدف لـ اعتقال الشبّان وسوقهم للتجنيد الإجباري، فضلاً عن تقييدها حرية الأهالي بالتنقل وزيادة الضغط الاقتصادي والمعيشي عليهم.

وحسب "صوت العاصمة" فإن معظم حواجز قوات النظام في محيط الغوطة الشرقية تتعرّض بين الحين والآخر لـ هجمات مِن قِبَل مجهولين، وأنّ نحو 12 نقطة أمنية لـ"النظام" تعرّضت لـ هجمات متنوعة خلال شهري كانون الثاني وشباط مِن العام الجاري.

وكانت قوات النظام فد فرضت سيطرتها على الغوطة الشرقية بشكل كامل، بداية شهر نيسان 2018، إثر عملية عسكرية شنّتها بدعمٍ جوي روسي مكثّف استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة تحت حصار مفروض منذ سنوات، وانتهت بتهجير معظم سكّان الغوطة مِن رافضي التسوية إلى الشمال السوري، بعد مقتل أكثر مِن 1500 مدني خلال شهر واحد فقط.

اقرأ أيضاً.. مخابرات "النظام" تعتقل عشرات الشبّان في ريف دمشق

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
كورونا.. الولايات المتحدة تسمح بجرعة ثالثة من لقاح فايزر للمسنين
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر