icon
التغطية الحية

انفجار ضخم يهز مدينة درعا

2022.07.30 | 10:06 دمشق

درععا
انفجار سيارة بدرعا (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

هزّ دوي انفجار ضخم مدينة درعا جنوبي سوريا، صباح اليوم السبت، من جراء انفجار سيارة مدنية عند أحد مداخل المدينة.

وقالت وكالة إعلام النظام "سانا" إن صوت الانفجار الذي سمع في درعا "ناجم عن اندلاع النار في سيارة مدنية وانفجارها عند دوار الخربة على مدخل المدينة الشمالي الشرقي".

 

درعا

 

من جهتها، ذكرت حسابات أخبار محلية أن "الانفجار نتج عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة مدنية من نوع (كيا ريو) في حي الكاشف بالقرب من مفرق خربة غزالة"، مضيفة أن الأضرار اقتصرت على المادية من دون وقوع إصابات بشرية.

انفجارات متتالية تشهدها درعا

وخلال شهر تموز الحالي وقعت انفجارات عدة إثر عمليات استهداف السيارات العسكرية التابعة للنظام السوري بالعبوات الناسفة في محافظة درعا.

ففي الـ25 من هذا الشهر، قتل النقيب في قوات النظام السوري محمد منصور هواش متأثراً بإصابته إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته صباح اليوم الإثنين في حي الصحافة بمدينة درعا.

وقال "تجمع أحرار حوران" إن هواش من مرتبات "اللواء 132" في الفرقة الخامسة التابعة لقوات النظام السوري، وينحدر من منطقة سهل الغاب في ريف حماة.

وفي الـ21 من الشهر نفسه، قتل الرائد محمد علان والملازم صقر عبدو، والملازم جمال كولكو، وأصيب اثنان آخران من مرتبات شرطة النظام بدرعا، من جراء إطلاق نار تلاه انفجار عبوة ناسفة من قبل مجهولين، استهدفت السيارة التي كانوا يستقلونها بالقرب من سجن غرز شرقي مدينة درعا.

 

وفي الـ17 من تموز أيضاً، سمع دوي انفجار ضخم هز مدينة طفس غربي درعا وتبعه إطلاق نار كثيف، من دون معرفة الأسباب، وفق ما ذكرت شبكة أحرار حوران في ذلك الوقت.

وبحسب "تجمع أحرار حوران" فإن هذه الانفجارات وعمليات الاغتيال تأتي ضمن سلسلة من العمليات التي تستهدف قوات النظام في مناطق متفرقة من درعا، تزامناً مع عمليات اغتيال تعيشها المنطقة منذ سيطرة "النظام" عليها، منتصف العام 2018.

 

الاغتيالات في درعا

وتنشط في المنطقة مجموعات معارضة للنظام السوري تستهدف قوات الأخير، بالإضافة إلى مجموعات جنّدتها ميليشيات إيران تستهدف معارضين للمشروع الإيراني في الجنوب السوري. وتتصاعد عمليات الاغتيال المستمرة في درعا منذ سيطرة النظام السوري وروسيا على المحافظة، عام 2018، وسط اتهامات للنظام وإيران بالوقوف وراء كثير من هذه العمليات، في ظل تصارع أطراف مختلفة في المنطقة.