انفجار ضخم قرب نقطة المراقبة التركية في جسر الشغور

تاريخ النشر: 26.07.2018 | 12:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

وقع انفجار كبير، ليل الأربعاء - الخميس، قرب نقطة المراقبة التركية في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، قال ناشطون محليون إنه في مستودع تابع لـ "الحزب الإسلامي التركستاني".

وأضاف الناشطون، أن الانفجار الذي استهدف مستودع ذخيرة لـ"الحزب التركستاني" بين قريتي "العالية" و"حلوز" بريف جسر الشغور، كان نتيجة اشتعال النار بمادة "السيلوز" المستخدمة في صنع المتفجرات، واقتصرت الأضرار على المادية.

وأشار الناشطون، أن الطائرات الحربية التابعة لـ سلاح الجو التركي حلّقت في سماء منطقة جسر الشغور عقب الانفجار الذي ضرب في المنطقة القريبة من تمركز نقطة المراقبة التركية الـ 12 في قرية اشتبرق.

وجرح خمسة عناصر من "الحزب الإسلامي التركستاني"، مطلع شهر أيار الماضي، بانفجار عبوة "ناسفة" زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين مدينة جسر الشغور وبلدة دركوش شمال غرب إدلب.

وتأسّس "الحزب الإسلامي التركستاني" في سوريا قبل نحو عامين، وضم - حسب مصادر إعلامية عدّة - مقاتلين جاؤوا من إقليم "تركستان الشرقية" التابع لجمهورية الصين (وهم "أقلية تركية مسلمة" يسمون "الإيغور").

وظهر "الحزب التركستاني" بداية في معارك ريف اللاذقية، وقاد معركة السيطرة على "مطار أبو الظهور العسكري" بريف إدلب في أيلول 2015، وانضوى في "غرفة عمليات جيش الفتح" سابقاً، مشاركاً بمقاتلين "انغماسيين" في معظم معارك ريف حلب الجنوبي، ويعتبر منطقة "جسر الشغور" غرب إدلب وقرى شمال اللاذقية مِن أبرز وأكبر معاقله في سوريا.

يشار إلى أن محافظة إدلب تشهد - باستمرار - تفجيرات بعبوات "ناسفة" وسيارات ودراجات نارية "مفخخة" وعمليات "اغتيال"  تقيّد ضد مجهول ، تستهدف في معظمها قياديين ومقاتلين في فصائل عسكرية مِن الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، في ظل "عجز وفلتان أمني" تشهده المنطقة، في حين تعد خلايا تنظيم "الدولة" واستخبارات "نظام الأسد"  أبرز المتهمين بتلك الحوادث.
 

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا