انتشار وباء الحمى القلاعية بين المواشي في ريف اللاذقية

تاريخ النشر: 21.04.2021 | 12:04 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد مدير الزراعة في اللاذقية التابعة لحكومة الأسد، منذر خيربك، وجود بؤر وباء الحمى القلاعية بين قطعان الماعز في قرية معرين بريف اللاذقية.

وأضاف لصحيفة الوطن الموالية، أن الإصابات خفيفة إلى متوسطة وحالات النفوق محدودة بعدد من المواليد ضمن قطيع يتراوح بين 500-700 رأس، وذلك ضمن تقرير فني بيطري بعد الكشف على القطيع.

وأوضح أنه بعــد ورود عــدة شكاوى بخصوص حالات نفــوق من قطعان الماعز في القرية المذكــورة، شكل فريق فني للاطلاع على واقع القطيع واتخاذ الإجراءات اللازمة، وأكدت التقارير أن الإصابات خفيفة إلى متوسطة إلى الآن.

وأشار إلى أن معظم قطعان القرية تعاني وجود بؤر مشتبهة بالحمى القلاعية ضمن القطيع، مضيفاً أن المواشي ترعى بشكل مشترك بالمراعي المتاحة بالقرية وأغلب الحالات مترافقة بارتفاع حرارة وعرج بالقوائم وقلة شهية وزبد فموي وشوهدت حالتا نفوق من المواليد فقط.

وذكر أن السبب في انتشار الفيروس هو متاجرة أهالي القرية بالماشية من خلال استجرارها في الأسواق المحلية والمحافظات المجاورة لأنها قرية حدودية مع الغاب ومحافظة حماة، لافتاً إلى أن المواشي المستجرة مجهولة المصدر ولا يعرف إن كانت محصّنة باللقاحات أم لا.

وبيّن أن مرض الحمى القلاعية مرض فيروسي حاد يصيب الحيوانات مشقوقة الظلف (أبقار، أغنام، ماعز، جاموس، خنازير)، الأهلية والبرية مثل الغزلان والخنازير البرية، والعامل المسبب مجموعة من فيروسات RNA وهو من أصغر الفيروسات المعروفة، وتنتقل العدوى من خلال التلامس بين الحيوانات المصابة والسليمة عن طريق تلوث المياه والأعلاف الخضراء والجافة والمعدات الملوثة ووسائل النقل والمنتجات الحيوانية الملوثة والمعدات الطبية، وأعراضه تتمثل بارتفاع الحرارة بين 40-41 درجة مئوية وفقدان شهية وسيلان لعابي غزير.