اليونان تعد بإنشاء مركز دائم للمهاجرين وتطلب الدعم من أوروبا

تاريخ النشر: 14.09.2020 | 08:22 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ،أمس الأحد، أن بلده سوف تبني مركز استقبال دائم للمهاجرين في جزيرة ليسبوس بدلاً من مخيم "موريا"، الذي احترق الأسبوع الماضي.

 وقال ميتسوتاكيس خلال مؤتمر صحفي، إن "بناء مركز استقبال جديد للاجئين في اليونان بدلاً من مخيم "موريا"، سيكون فرصة لإعادة ضبط السياسة الخاصة بالتعامل مع المهاجرين الوافدين إلى البلد".

وأضاف، "أنه يجب على أوروبا المشاركة في إدارة المخيم الجديد، في أي مكان نقرر إقامته به".

واندلع حريق مساء الثلاثاء الماضي في مخيم "موريا" أكبر مخيمات اللاجئين باليونان، في جزيرة "ليسبوس اليونانية" والذي يؤوي حالياً ما يقارب 12 ألفا و700 طالب لجوء، أي ما يفوق بمعدل أربعة أضعاف قدرته الاستيعابية.

وشب حريق ثانٍ مساء الأربعاء ودمَّر ما تبقى من المخيم. وأُرسلت تعزيزات من الشرطة لمنع اللاجئين من الوصول إلى بلدة ميتيليني الرئيسية وحصر وجودهم على الحقول وجوانب الطرقات.

وإثر ذلك أعلنت الحكومة اليونانية، حالة الطوارئ لمدة 4 أشهر في جزيرة ليسبوس التي تضم أكبر المخيمات في البلاد.

و تشرد آلاف اللاجئين العالقين في جزيرة ليسبوس اليونانية في الشوارع، قرب أكبر مخيم للمهاجرين بعد أن سوته الحرائق بالأرض.

ولم يجد اللاجئون مهرباً من النوم في العراء بجزيرة ليسبوس اليونانية بعد الحريق الذي دمر مخيمهم وقالت الحكومة إن إيجاد أماكن إيواء لهم جميعاً قد يستغرق أياماً.

وبعض الذين نجوا من الحرائق مساء الثلاثاء والأربعاء، أكدت الفحوص إصابتهم بفيروس كورونا الذي تفشى في المخيم مما زاد من تعقيد مهمة جمع اللاجئين ونقلهم لأماكن بديلة.

وأجبر الحريق الهائل الذي اندلع مساء الثلاثاء الآلاف على الفرار، وتحوَّل المخيم المعروف بتردي الأوضاع المعيشية لسكانه إلى أكوام من الفولاذ المحترق والخيام البلاستيكية الذائبة.

 

اقرأ أيضاً: اليونان ترفض إجلاء اللاجئين من مخيم موريا بعد إحراقه

اقرأ أيضاً: بينهم سوريون.. دول أوروبية تستعد لاستقبال لاجئين من مخيم موريا

 

وأعلن وزير التنمية الألماني، جيرد مولر،يوم الجمعة الماضي، أن بلاده تعتزم إيواء 200 لاجئ، بينهم سوريون، من مخيم موريا في اليونان، بعد أن أصبح آلاف المهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية بلا مأوى جراء حريق ضخم اندلع في المخيم.

كما أعلنت النرويج أنها ستستقبل على أراضيها 50 لاجئاً من المقيمين في مخيم موريا، مع إعطاء الأولوية للعائلات السورية.

وكان مسؤولون يونانيون صرحوا عقب الحادثة، أن حريق مخيم موريا "بفعل فاعل على الأرجح"، وذلك بعد فرض إجراءات العزل الصحي على نزلاء المخيم، الذين تم تشخيص إصابة 35 منهم بفيروس "كورونا".