"النظام" و"حزب الله" يحاولان اقتحام بلدة مسحرة في القنيطرة

"النظام" و"حزب الله" يحاولان اقتحام بلدة مسحرة في القنيطرة

الصورة
"النظام" يحاول التقدم نحو بلدة مسحرة في ريف القنيطرة (أرشيفية - إنترنت)
09 تموز 2018
تلفزيون سوريا - متابعات

تحاول قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني المساندة لها، اليوم الإثنين، اقتحام بلدة مسحرة في ريف القنيطرة الأوسط، وسط قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثف" على البلدة.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن الفصائل العسكرية في بلدة مسحرة تصدّت لـ محاولة عناصر قوات النظام وميليشيا "حزب الله" التقدّم نحو البلدة، ما أدّى إلى تراجع العناصر نحو مواقع تمركزهم في المنطقة.

وترافقت محاولة تقدم "النظام" و"حزب الله"، مع قصفٍ "مكثّف" بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على البلدة، إضافة لـ استهداف الأحياء السكنية في قرية "نبع الصخر" القريبة، واقتصرت الأضرار على المادية.

بدورها، قالت وسائل إعلام موالية لـ "النظام" إن قوات النظام قصفت عناصر لـ "هيئة تحرير الشام" في بلدة "نبع الصخر" والطريق المؤدي إليها، مضيفةً أن القصف ترافق مع تحليق لـ"طائرات استطلاع إسرائيلية" قرب الشريط الفاصل في (الجولان المحتل)، وفقاً لقولها.

وبدأت فصائل الجيش السوري الحر، يوم الجمعة الفائت، معركة ضد قوات النظام في مدينة البعث شمال القنيطرة، أسفرت عن مقتل أكثر مِن 45 عنصراً لـ"النظام" والميليشيات "الإيرانية" المساندة له، حسب ما ذكرت "غرفة عمليات الجنوب".

وشكّلت بعض مِن الفصائل المتبقية في الجنوب السوري (الريف الشمالي الغربي لـ درعا والقنيطرة) - بعد اتفاق شرق درعا -، "جيش الجنوب" معلنةً "النفير العام" ضد قوات النظام، تزامناً مع تشكيل وفد جديد للتفاوض مع "الجانب الروسي" حول مصير المنطقة.

وجاء ذلك، عقب توصل فصائل الجيش الحر شرق درعا مع "الوفد الروسي" إلى اتفاق يقضي بتسليم الفصائل سلاحها الثقيل، وتسلم "النظام" جميع النقاط الحدودية مع الأردن (بما فيها "معبر نصيب")، إضافةً لـ تهجير رافضي الاتفاق إلى الشمال السوري.

 

شارك برأيك