icon
التغطية الحية

النظام السوري يعلق على الوساطة العمانية للإفراج عن صحفي أميركي

2022.11.27 | 06:45 دمشق

والدة الصحفي الأميركي أوستن تايس تحمل صورته خلال مؤتمر صحفي في بيروت - 20 من تموز 2017 (AFP)
والدة الصحفي الأميركي أوستن تايس تحمل صورته خلال مؤتمر صحفي في بيروت - 20 من تموز 2017 (AFP)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

علق النظام السوري، مساء أمس السبت، على الأنباء المتداولة بشأن وجود وساطة عمانية للإفراج عن الصحفي الأميركي أوستن تايس، الذي اختُطف قبل عقد من الزمن في دمشق.

ونقلت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري، عمن سمتها بـ"الأوساط الدبلوماسية" دون الكشف عن هويتها، أنه لا وجود لوساطة أو مفاوضات يقوم بها أي طرف سواء المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم كما أُذيع قبل فترة، أم سلطنة عمان عبر وزير خارجيتها بدر بن حمد البوسعيدي كما ذكر موقع "إنتلجنس أون لاين".

وساطة عمانية لإطلاق أوستن تايس

ويوم أمس السبت، كشف موقع "إنتلجنس أون لاين" أن الولايات المتحدة طلبت من سلطنة عُمان التوسط في محادثات الرهائن الأميركيين المحتجزين في سوريا، مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد أن تراجعت ثقة الولايات المتحدة في دور مدير جهاز الأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، الذي كان يتولى الدور الرئيسي في الوساطة بين النظام وواشنطن بشأن هذه القضية.

وقال الموقع، المتخصص بالمعلومات الاستخبارية، إن جلسة الحوار الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وعمان، التي عُقدت في واشنطن في 8 تشرين الثاني الجاري، تناولت مسألة الرهائن الأميركيين المحتجزين في سوريا، مضيفاً أن واشنطن طلبت أن تُسرّع مسقط من جهودها في الوساطة.

من هو أوستن تايس؟

وكان تايس يعمل مصوراً صحفياً لحساب وكالة "فرانس برس" و"ماكالاتشي نيوز" و"واشنطن بوست" و"سي بي إس"، وغيرها من المؤسسات الإعلامية، عندما جرى اعتقاله عند حاجز لقوات النظام قرب دمشق في آب من عام 2012.

وفي أيلول من العام نفسه، ظهر تايس في تسجيل فيديو وهو معصوب العينين محتجز لدى جماعة مسلحة غير معروفة، ومنذ ذلك الحين لم ترد أي معلومات رسمية عما إذا كان حياً أو ميتاً.

وفي العام 2018 أعلنت السلطات الأميركية عن مكافأة قدرها مليونا دولار لمن يقدم أي معلومات يمكن أن تقود إلى تحرير تايس.

وفي 25 تشرين الأول الماضي، قال المدير العام للأمن العام اللبناني إن بلاده لا تزال تتوسط بين واشنطن والنظام السوري بشأن مصير أوستن تايس، مشيراً إلى أن مهمته التي وصفها بأنها "طويلة ومعقدة" لا تزال مستمرة، مضيفاً أن "الأمور تسير ببطء لكنها كما يجب والمفاوضات لم تتوقف في هذا الموضوع".