icon
التغطية الحية

المقداد يلتقي بوحبيب على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب في المنامة

2024.05.14 | 14:47 دمشق

المقداد وعبد الله بو حبيب
كشفت لونا الشبل أن رئيس الحكومة اللبناني طلب عقد لقاء مع وفد النظام السوري في قمة المنامة - سانا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • ناقش الوزيران التطورات في الأراضي الفلسطينية وتعزيز التعاون العربي.
  • تطرق الوزيران إلى عمل لجنة الاتصال الوزارية العربية حول سوريا.
  • رئيس الحكومة اللبناني طلب لقاءً مع وفد النظام السوري في قمة المنامة.

التقى وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، فيصل المقداد، مع وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بوحبيب، وذلك على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس الجامعة على مستوى القمة، الذي تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة.

وأفادت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" أن الوزيرين ناقشا "تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والآثار الكارثية للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والجهود المبذولة لوقف الإبادة الجماعية بحقه".

كما استعرض الجانبان "الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب وأولوياته، وفي مقدمتها تعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات"، بالإضافة إلى "العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، مؤكدين على "أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين البلدين".

وأشارت "سانا" إلى أن الوزيرين "تطرقا إلى عمل لجنة الاتصال الوزارية العربية حول سوريا، وأهمية الدور الذي تقوم به بما يحترم سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، ويسهم في توفير الظروف المواتية للعودة الكريمة للاجئين السوريين إلى بلدهم".

ميقاتي يطلب لقاءً مع وفد النظام في المنامة

في سياق متصل، كشفت المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري، لونا الشبل، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، نجيب ميقاتي، أجرى اتصالاً مع رئيس حكومة النظام السوري، حسين عرنوس، وطلب عقد لقاء يجمعه مع وفد النظام السوري في قمة المنامة.

وذكرت الشبل أن عرنوس تلقى عدة اتصالات من ميقاتي، موضحة أنه "تم الاتفاق على عقد لقاء مع الوفد المرافق لرئيس النظام السوري إلى القمة العربية في المنامة، لبحث عدة أمور تخص شعبي البلدين".

ويعتبر هذا الاتصال الأول من رئيس الحكومة اللبناني لنظيره في حكومة النظام السوري، بعد أن كان وزراء وقادة أمنيون يتولون مثل هذه الاتصالات في السنوات الأخيرة.