اللبنانيون يرفضون خطة الإصلاح ويواصلون الاحتجاج في الساحات

تاريخ النشر: 21.10.2019 | 19:53 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

رفض المتظاهرون اللبنانيون في ساحات الاعتصام خطة الإصلاح التي أعلنها رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، وشددوا على بقائهم في الشارع حتى إسقاط النظام.

وبعد كلمة الحريري زحف المحتجون إلى ساحات الاعتصام بأعداد كبيرة وهم يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام".

وأصدرت حملة "لحقي" المدنية بياناً عبرت فيه عن رفضها لخطة الحريري وقالت "لا ثقة، لا ثقة بإصلاحاتكم ونهجكم وعقلية منظومتكم، نرفض إصلاحات الحكومة الواهية غير الواقعية والفضفاضة والمضللة لكسب الوقت والمماطلة".

وشدّدت أنّها لن تتراجع حتى "إسقاط حكومة الضرائب الجائرة والمحاصصة الطائفيّة وتحقيق كل المطالب"، وفق تعبيرها.

ومن ساحة رياض الصلح (وسط بيروت) أطلق المحتجون هتافات، بعد كلمة الحريري، تؤكد تمسكهم بالبقاء في الشارع، بينها "مش رح نرجع عالبيوت، مش حنخلي الثورة تموت".

فيما توجّهت قوّة من الجيش إلى الطريق الدولي، الرابط بين عدة مدن لبنانية، في محاولة للتفاوض مع المحتجين لفتح الطريق، دون جدوى.

وعمت اليوم المظاهرات ساحات بيروت، كما في مدينة طرابلس شمالا، ومدينتي صور والنبطية جنوبا، وفي منطقة كسروان شمال بيروت، وكرر المتظاهرون هتافات من قبيل "الشعب يريد إسقاط النظام"، و "كلهن يعني كلهن"، في إشارة إلى المطالبة برحيل الطبقة السياسية كاملة وليس لحكومة فقط.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية (سعد الحريري)، قد أعلن اليوم اتفاق الحكومة على بنود "الورقة الإصلاحية"، وتضامنه مع المظاهرات التي يشهدها لبنان.

وأوضح الحريري أن الإصلاحات المقررة شملت:

1- خفض 50% من عجز الكهرباء في لبنان.

2- إلغاء وزارة الإعلام وعدد من المؤسسات الأخرى ودمج عدد من المؤسسات العامة.

3- تخفيض رواتب الوزراء والنواب بنسبة 50%.

4- قانون لاستعادة الأموال المنهوبة.

5- قانون لتشكيل هيئة لمكافحة الفساد.

6- تعيين مستشار مالي لتحديد التوجه بالنسبة إلى خصخصة قطاع الخليوي على أن نتخذ القرار لاحقاً في مجلس الوزراء.

7- إقرار مشاريع المرحلة الأولى من "سيدر"، خلال 3 أسابيع.

8-وضع "سكانر" على المعابر الشرعية وضبط المعابر غير الشرعية.

أقرأ أيضاً ... الحريري يعلن الموافقة على "ورقة الإصلاحات" والمحتجّون: ارحل

يشار إلى أن لبنان يشهد، منذ خمسة أيام، مظاهرات عمّت البلاد احتجاجاً على قرارات اقتصادية بفرض ضرائب جديدة، وللمطالبة بمكافحة الفساد، قبل أن يتطور الحراك للمطالبة بإسقاط النظام بكل رموزه وعلى رأسهم "ميشيل عون (رئيس الجمهورية)، وجبران باسيل (وزير الخارجية)" إضافةً إلى "حسن نصر الله" زعيم ميليشيا "حزب الله".