الكونغرس الأميركي ينتقد فظائع نظام الأسد وداعميه

تاريخ النشر: 10.03.2021 | 08:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي بياناً مشتركاً من الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، بالتزامن مع الذكرى العاشرة للانتفاضة السورية، دان الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد، وانتقد داعميه في روسيا وإيران.

وصدر البيان، يوم أمس الثلاثاء، عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الديمقراطي بوب مينينديز، والعضو المنتدب باللجنة الجمهوري جيم ريتش، وتسعة أعضاء جمهوريين وديمقراطيين.

وجاء في البيان أنه "بالإضافة إلى دعوة الولايات المتحدة لدعم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، ندين بشدة الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد ضد مواطنيه".

وأكد البيان "التزام الولايات المتحدة بمحاسبة النظام وداعميه على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية"، ومشدداً على "أهمية الجهود الشجاعة التي يبذلها المدافعون السوريون عن حقوق الإنسان لتوثيق وكشف عنف نظام الأسد الذي لا هوادة فيه".

وقال السيناتور مينينديز إنه "على مدى عقد من الزمان، شهد العالم استعداد الأسد الوقح للقتل والتعذيب واستخدام الغاز ضد مواطنيه وتجويع شعبه من أجل الحفاظ على قبضته على السلطة".

وأضاف "لقد عانى الشعب السوري لفترة طويلة جداً على يد جزار لا يزال رعاياه في طهران وموسكو يرعون حكمه الإرهابي الذي لا يهدأ".

وأشار مينينديز إلى أنه "بينما نحتفل بهذه الذكرى الجليلة ونفكر في صمود الشعب السوري، يجب أن نستغل هذه اللحظة لإعادة التفكير في الانخراط الدبلوماسي للولايات المتحدة للبحث عن تدابير ملموسة تخدم العدالة وتساعد على تزويد السوريين بمسار نحو المصالحة والاستقرار والحرية".

من جانبه، قال العضو الجمهوري رفيع المستوى في اللجنة، جيم ريتش إنه "على مدى العقد الماضي، تسبب بشار الأسد وداعموه الروس والإيرانيون في معاناة هائلة للشعب السوري في حملة مطولة من التعذيب والتجويع والأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة".

وأوضح السيناتور ريتش "مع اقترابنا من الذكرى العاشرة للصراع السوري، أنا فخور بتقديم هذا القرار مع السيناتور مينينديز الذي يؤكد دعم الولايات المتحدة للشعب السوري، والحل السياسي للصراع، والمساءلة عن فظائع النظام".

اقرأ أيضاً: أشهر برنامج تحقيقات أميركي يفتح ملف جرائم الأسد

يشار إلى أن مصادر عدة في العاصمة الأميركية واشنطن، قالت إن "فريق عمل قيصر" يعمل على إعداد نسخة جديدة من "قانون قيصر"، الذي بدأ العمل به في حزيران الماضي، وسيكون القانون الجديد باسم "قيصر2"، حيث من المنتظر تقديمه إلى الكونغرس قريباً.

ووفق المصادر، فإن النسخة الجديدة، التي تعكف لجنة الدراسات في الحزب الجمهوري في الكونغرس على إعدادها، تتضمن مجموعة إجراءات لسد الثغرات في القانون السابق، مع الإشارة إلى وجود توافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن ضرورة تشديد العقوبات على نظام الأسد وحلفائه سواء كانوا أفراداً أو كيانات.

أيضاً، وبالتزامن مع هذه التحضيرات، سيتم تنظيم لقاءين في شهر آذار الجاري، الأول على شكل طاولة مستديرة لمناقشة السياسة الأميركية العامة في سوريا، يشارك فيها مسؤولون ودبلوماسيون من بينهم فريد هوف، المبعوث الخاص إلى سوريا في عهد الرئيس باراك أوباما، ومديرة متحف المحرقة في واشنطن، إضافة إلى شخصيات من المعارضة السورية، على أن يرفع المشاركون توصيات بشأن سوريا الى الإدارة الأميركية والكونغرس.

واللقاء الثاني سيُشارك فيه مسؤولون من الإدارة الأميركية، بينهم مستشار الأمن القومي جيك ساليفان، وسيركز على عمل فريق "قيصر".

يذكر أن مستشار الأمن القومي جيك ساليفان ووزير الخارجية أنطوني بلينكن، أكدا أن سياسة واشنطن تجاه سوريا ستكون مختلفة عن سياسة إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما، والتي ساهمت بشكل كبير في مفاقمة الأوضاع في سوريا، وفق تعبيرهما.

 

 

اقرأ أيضاً: هذا ما يجب أن يتضمنه "قيصر2"!

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا