القوات الأميركية تدخلت في أكثر من 23 حرباً بالوكالة معظمها في الشرق الأوسط

القوات الأميركية تدخلت في أكثر من 23 حرباً بالوكالة معظمها في الشرق الأوسط

البنتاغون الأميركي - المصدر: مورنينغ ستار
البنتاغون الأميركي - المصدر: مورنينغ ستار

تاريخ النشر: 06.07.2022 | 16:45 دمشق

آخر تحديث: 06.07.2022 | 16:46 دمشق

مورنينغ ستار - ترجمة: ربى خدام الجامع

تدخلت قوات العمليات الخاصة الأميركية في أكثر من 23 حرباً سرية بالوكالة في مختلف بقاع العالم، أي أن عدد تلك الحروب أكبر بكثير مما هو معروف بحسب ما أشارت إليه بعض الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخراً.

إذ ورد في تقرير نشره موقع The Intercept الإلكتروني الأميركي تفاصيل حول برنامج البنتاغون السري 127e الذي تم تنفيذه في 14 عملية على الأقل تمت في عموم أرجاء الشرق الأوسط ومنطقة المحيط الهادئ الآسيوية، وذلك حتى فترة قريبة تصل إلى عام 2020.

وبالمجمل، نفذت قوات المغاوير الأميركية (الكوماندوز) 23 حرباً سرية بالوكالة في مختلف بقاع العالم، وبكلفة إجمالية بلغت 210 ملايين دولار أميركي وذلك خلال الفترة الواقعة ما بين عامي 2017-2020، بحسب الوثائق التي تم الحصول عليها من خلال قانون حرية المعلومات.

في حين أكد جوزيف فوتيل وهو جنرال متقاعد من الجيش الأميركي، ترأس قيادة العمليات الخاصة والقيادة الوسطى، تنفيذ برنامج 127e الذي لم يتم الكشف عنه سابقاً وذلك "لمكافحة الإرهاب" في كل من مصر ولبنان وسوريا واليمن.

وذكر لذلك الموقع بأن برنامج 127e في لبنان أطلق عليه تسمية: صياد الأسود.

كما اعترف ذلك الجنرال بتنفيذ برنامج 127e في سوريا واليمن، تحت اسم صياد اليوكون، وفي مصر تحت اسم صائد الألغاز.

وفي لبنان، دخلت الولايات المتحدة في شراكة مع قوات الهجوم، وهي فرقة خاصة تضم قوات النخبة لدى الجيش اللبناني بحسب ما ورد في تلك الوثائق.

وقد أكد مسؤول عسكري رفيع سابق طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه يتحدث عن برنامج سري، تطبيق نسخة أقدم من برنامج 127e في العراق.

كما تم تنفيذ مهمة سرية أميركية أخرى في تونس تحت اسم برج السبج بالتحالف مع قوات محلية تحارب بالوكالة وذلك خلال عام 2017.

وتعود أصول هذا البرنامج السري لشعبة الشيفرة الأميركية 127e التي سبق أن نفذت عمليات في عموم أرجاء أفريقيا عبر الاستعانة بفرق بديلة من أجل العمليات المباشرة، إلى جانب مهمات الاستطلاع. إذ تحت اسم هذا البرنامج، بوسع وزير الدفاع الأميركي إنفاق ما يصل إلى 100 مليون دولار خلال سنة مالية واحدة وذلك لدعم "القوات الأجنبية، والقوات أو الجماعات البديلة أو الأفراد البدلاء" في مكافحة الإرهاب.

ويسمح هذا الإذن الغامض بإنفاق تلك الأموال لقوات المغاوير الأميركية بتنفيذ ما يعرف باسم عمليات مكافحة الإرهاب "بواسطة ومع ومن خلال" شركاء أجانب غير نظاميين في مختلف أرجاء العالم.

وبحسب الموقع الإلكتروني الذي نشر الخبر، فإن المعلومات الأساسية حول تلك العمليات، ويقصد بذلك المواقع التي نفذت فيها، وعددها وأهدافها، والقوات الأجنبية التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة لتنفيذ تلك العمليات، يتم إخفاؤها عن غالبية أعضاء لجان الكونغرس المعنية بتلك العمليات، وكذلك بالنسبة لكبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية.

بيد أن البنتاغون وقيادة العمليات الخاصة الأميركية رفضا التعليق على هذا الإذن الخاص ببرنامج 127e، إذ قال الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات الخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، كين ماكغرو: "إننا لا نقدم معلومات حول برامج 127e لأنها سرية".

إلا أن منتقدي هذا البرنامج حذروا من أن تكون تلك العمليات مخالفة للقانون وبحاجة إلى ترخيص من قبل الكونغرس لتنفيذ عمليات عسكرية خارج حدود البلاد كما ورد في نص الدستور الأميركي.

المصدر: مورنينغ ستار

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار