icon
التغطية الحية

القسّام: علّقنا الضربة الصاروخية الأضخم وإسرائيل أمام اختبار

2021.05.21 | 00:21 دمشق

أبو عبيدة
أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسّام (تويتر)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أكّدت كتائب القسّام - الجناح العسكري لـ حركة حماس - أنّها علّقت الضربة الصاروخية الأضخم التي أعدّتها لقصف الاحتلال الإسرائيلي، مؤكّدةً أنّ إسرائيل أمام اختبار حقيقي حتّى دخول موعد وقف إطلاق النار، حيّز التنفيذ.

وأوضح "أبو عبيدة" المتحدث باسم كتائب القسّام أنّ "القسّام أعدّت ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين المحتلة من حيفا شمالاً إلى مطار رامون جنوباً، لكنها استجابت للوساطات العربية وعلّقت هذه الضربة لترقب سلوك العدو حتى الساعة الثانية مِن فجر الجمعة".

جاء ذلك في كلمة مرئية لـ"أبو عبيدة" - بثّتها قناة الأقصى - تعليقاً على إعلان التهدئة في قطاع غزّة، والتي مِن المقرّر أن تدخل حيّز التنفيذ، بعد ساعتين مِن دخول ليل الجمعة.

وقال "أبو عبيدة" - في كلمتهِ - "إنّنا خضنا في المقاومة (معركة سيف القدس) دفاعاً عن مسرى رسولنا بكل شرف واقتدار، وذلك نيابة عن الأمة كلها".

وتابع "الفصائل نجحت في إذلال العدو الإسرائيلي وجيشه الهش"، مشيراً إلى أنّ فصائل المقاومة "لديها المزيد والمزيد مما يسوء وجه الغاصبين الصهاينة إذا تجرؤوا على شعبنا".

اتفاق على وقف إطلاق النار

وكانت كل مِن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا، في وقتٍ سابق أمس الخميس، أنّ مصر أبلغتهما بالتوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق نار يدخل حيز التنفيذ في الساعة الثانية فجر الجمعة.

وقال مكتب رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، إنّ المقاومة الفلسطينية "ملتزمة بهذا الاتفاق ما التزم الاحتلال به"، في حين أشارت الخارجية المصريّة إلى أنّها سترسل وفدين أمنيين إلى "تل أبيب" والمناطق الفلسطينية لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

وحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينيت) صدّق بالإجماع على اتفاق تهدئة "يقوم على الهدوء مقابل الهدوء، ومن دون شروط"، في حين أشار التلفزيون الرسمي الإسرائيلي إلى أنّ تعليمات صدرت للوزراء بعدم الإدلاء بأي تصريحات حول وقف إطلاق النار.

يشار إلى أنّ الأوضاع تفجّرت في معظم الأراضي الفلسطينية، منذ 13 من نيسان الماضي، نتيجة الاعتداءات "الوحشية" التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في القدس، خاصة في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح"،  حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلاً من أصحابها.