"العفو الدولية" تطالب نظام الأسد بالإفراج عن المعتقلين

تاريخ النشر: 01.04.2020 | 15:37 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

طالبت منظمة العفو الدولية نظام الأسد بالإفراج عن المعتقلين و"التعاون الكامل" مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لمنع انتشار فيروس كورونا في سجونه، والمستشفيات العسكرية.

وقالت المنظمة في بيان أمس الثلاثاء إن السجناء والمحتجزون، بما في ذلك عشرات الآلاف من الأشخاص المحتجزين تعسفياً أو المختفين قسرياً، يتعرضون لخطر الإصابة بالمرض لأنهم محتجزون في ظروف لا تتوافر فيها شروط النظافة.

وقالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية: "في السجون ومراكز الاحتجاز السورية، يمكن أن ينتشر وباء كوفيد -  19  (كورونا) بشكل سريع بسبب سوء الصرف الصحي، وعدم إمكانية الحصول على المياه النظيفة، والاكتظاظ الشديد".

وأضافت " يجب الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جميع سجناء الرأي - وهم الناشطون السياسيون والمدافعون عن حقوق الإنسان، وغيرهم ممن سجنوا لمجرد ممارستهم لحقوقهم بصورة سلمية. كما ينبغي النظر في الإفراج المبكر أو المشروط عن السجناء المعرضين لخطر شديد، مثل السجناء المسنين أو أولئك الذين يعانون من ظروف صحية خطيرة. "

وذكرت المنظمة أنها وثقت اعتقال النظام لعشرات الأشخاص بسبب نشاطهم السلمي. كما احتجزت قوات النظام آخرين لأنهم أقارب لمطلوبين فروا من البلاد، أو بعد أن أبلغ عنهم مخبرون بتهم باطلة.

وخلصت منظمة العفو الدولية إلى أن استخدام النظام بشكل ممنهج للتعذيب، والوفيات الجماعية للمحتجزين في مراكز الاحتجاز، يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

وأمس قال الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية لدى سوريا نعمة سيد عبد إن المنظمة ترى أن واقع الإصابات بفيروس كورونا في سوريا في بداية المنحنى الصاعد.

والإثنين أعلن نظام الأسد رسمياً، تسجيل ثاني حالة وفاة بسبب فيروس كورونا في سوريا، وارتفاع حصيلة الإصابات إلى 10.

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا