icon
التغطية الحية

العراق يعلن بدء إجراءات تفكيك مخيم الهول شمال شرقي سوريا

2022.08.22 | 11:14 دمشق

نازحون يحملون مقتنياتهم ويستعدون لمغادرة مخيم الهول - 16 تشرين الثاني 2020 - AFP
نازحون يحملون مقتنياتهم ويستعدون لمغادرة مخيم الهول - 16 تشرين الثاني 2020 - AFP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت السلطات العراقية، مساء أمس الأحد، أنها عقدت اجتماعاً دولياً لتفكيك وإنهاء مخيم الهول شمال شرقي سوريا، والذي يضم آلاف العوائل النازحة معظمها من عائلات "تنظيم الدولة" (داعش) فروا من العراق بعد عام 2017، إثر استعادة الموصل ومناطق أخرى من سيطرة التنظيم.

وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ترأس، يوم أمس، الجلسة التأسيسية لمجموعتي العمل العراقية والدولية، المعنية بتنفيذ الإطار الدولي لإعادة العراقيين من شمال شرقي سوريا، وتفكيك مخيم الهول.

وأضاف، أن الأعرجي افتتح، أعمال الجلسة بكلمة أكد فيها أهمية العمل على إنهاء التهديد الذي يسببه مخيم الهول، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذا الملف، لافتاً إلى أن الحكومة العراقية اتخذت قراراً شجاعاً وباشرت بتنفيذه منذ أيار عام 2021.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت، في 13 آب الجاري، أنها تسلمت نحو 700 مواطن غالبيتهم من أفراد عائلات مقاتلي "تنظيم الدولة" كانوا محتجزين في مخيم الهول، الذي تديره "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الحسكة، وهذه هي الدفعة الخامسة  التي أعادتها بغداد منذ إطلاق برنامج العودة العام الماضي.

تشكيل أربع مجموعات لإنهاء الملف

وأشار إلى أن الأعرجي قدم الشكر للجانب الدولي، لاهتمامه بهذا الملف وتقديمه الدعم للحكومة العراقية، موضحاً أن الجلسة نتج عنها تشكيل أربع مجموعات فرعية عراقية ودولية، في مجالات (الحماية القانونية للأطفال، الأمن والمساءلة للبالغين، إعادة التأهيل، إعادة الاندماج والخدمات الانتقالية).

وأكد إعلان بدء العمل المشترك تحت رعاية الحكومة العراقية والأمم المتحدة، لإنهاء هذا الملف الخطير والحساس.

مخيم الهول

ويضم مخيم الهول المؤلف من تسعة قطاعات 56 ألفاً و 97 شخصاً، بينهم 29 ألفاً و 152 شخصاً يحملون الجنسية العراقية بين شباب ورجال ونساء وأطفال، ضمن سبعة آلاف و 791 أسرة.

ويصل عدد السوريين في المخيم إلى نحو 18 ألفاً و863 شخصاً بين شباب ورجال ونساء وأطفال أيضاً، ضمن 4 آلاف و998 أسرة.

في حين يصل تعداد نساء وأطفال "تنظيم الدولة" من الأجانب إلى 8 آلاف و109 أشخاص، ضمن 2416 أسرة، ينحدرون من 54 جنسية أجنبية، يقطنون في قطاع منعزل وهو القطاع التاسع المعروف باسم "قطاع المهاجرات".