icon
التغطية الحية

الظروف الاقتصادية تدفع الطلاب للتعليم المهني في سوريا

2023.08.21 | 18:58 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2023 | 18:58 دمشق

الظروف الاقتصادية تدفع الطلاب للتعليم المهني في سوريا
داخل أحد صفوف التعليم المهني في سوريا (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

الملخص:

  • الظروف الاقتصادية الصعبة في سوريا تدفع الطلاب إلى التوجه نحو التعليم المهني.
  • يوفر التعليم المهني للطلاب فرصة الحصول على الشهادة والخبرة في أقل مدة زمنية، ويساعدهم في دخول سوق العمل بشكل أسرع ومساعدة أسرهم مالياً.
  • يأتي هذا الاختيار نتيجة الظروف المالية الصعبة التي يواجهها الطلاب وأسرهم، حيث يصبح الالتحاق بالتعليم الجامعي مصاحباً لتكاليف دراسية عالية ومصاريف إضافية.
  • يرى بعض الطلاب أن التعليم المهني هو أفضل خيار لهم لتحقيق مستقبل مهني ناجح في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

في ظل التحديات الاقتصادية الصعبة في سوريا، بدأ الطلاب بالتوجه نحو اختصار مدة تعليمهم والانتقال إلى مجالات تعليمية تتيح لهم الحصول على الشهادة والخبرة في أقل مدة زمنية، مثل التعليم المهني، كونه يساعدهم على دخول سوق العمل بشكل أسرع ومساعدة أسرهم مالياً، بالإضافة إلى تحقيق مستقبل مهني في مجال أكاديمي.

يأتي هذا الاختيار نتيجة الظروف المالية الصعبة التي يواجهها الطلاب وأسرهم، حيث يصبح الالتحاق بالتعليم الجامعي مصاحباً لتكاليف دراسية عالية ومصاريف إضافية مثل المواصلات والمستلزمات الشخصية، لذا، يختار البعض التوجه نحو التعليم المهني الذي يمكنهم من الدخول إلى سوق العمل وبدء تحقيق دخل مبكراً.

ونقلت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام عن والدة طالب حصل على شهادة الدراسة الثانوية عن ارتياحها لقبول ابنها الدراسة في معهد الإلكترون لتعليم صيانة أجهزة التبريد والتكييف والأجهزة الكهربائية، رغم أنّه حصل على مجموع يمكنه من الالتحاق بكلية الهندسة؛ لكنها وجدت أنه بحاجة إلى مصاريف دراسية عالية إلى جانب محاضرات وملخصات وأجرة مواصلات، وهي عاجزة عن سدادها إلى جانب حاجات المنزل التي لا تنتهي.

في حين أكدت والدة طالبة حصلت على الشهادة الثانوية بمعدل مرتفع أنها تمكنت من إقناع ابنتها بالالتحاق بمدرسة التمريض كونها تتماشى مع ابنتها كفتاة، وتواكب رغبتها في العمل في المجال الطبي، وإن كان ذلك غير كافٍ لتحقيق طموحها، إلّا أن الحاجة إلى المال باتت طاغية على الكثير من الأهداف والاحتياجات الأخرى التي يمكن الاستغناء عنها. بحسب تعبيرها

99 في المئة من السوريين تجاوزوا مرحلة الفقر المدقع

وسبق أن كشف خبير اقتصادي سوري أن 99 في المئة من السوريين المقيمين في مناطق سيطرة النظام، قد تجاوزوا مرحلة الفقر المدقع، مشيراً إلى أنهم سيغادرون البلاد جميعاً في حال فُتح لهم باب السفر.

وقال الخبير عمار يوسف في حديث مع إذاعة "ميلودي" المقربة من النظام، يوم الجمعة، إن الأسرة السورية "باتت اليوم بحاجة إلى 10- 12 مليوناً شهرياً"، للحصول على مواد المعيشة الضرورية، مضيفاً أن "اللعب بأسعار حوامل الطاقة يعتبر كارثة بأي دولة في العالم، فاستقرار العملة واقتصاد الدولة هو باستقرار حوامل الطاقة (مازوت- بنزين- فيول)".

وأردف أن حكومة النظام السوري "لا تقلل إنفاقها إلا من حوامل الطاقة، فضلاً عن أن الرفع سينعكس على باقي الحلقات الإنتاجية، ناهيك عن عدم توفير المواد (ما يعني نشاط السوق السوداء)، وهذه إحدى سلاسل الفساد الكبيرة"، وفق تعبيره.