الصين وإيران وروسيا تحشد لتحالف في الأمم المتحدة يتصدى للعقوبات

تاريخ النشر: 12.03.2021 | 11:25 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

تسعى الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران، ودول أخرى، لحشد الدعم لتحالف يمنع أي قرار يتيح استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، ويواجه العقوبات أحادية الجانب، بحسب وكالة رويترز.

وتشارك في هذا التحالف 16 دولة، في وقت تعزز فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن نهجها المتعدد الأطراف مع الحلفاء، متخلية عن النهج الأحادي الذي كان ينتهجه الرئيس السابق دونالد ترامب الذي كان يركز على سياسة "أميركا أولاً".

وتعهد بايدن أيضاً بتحدي الصين في الأمم المتحدة، حيث تسعى بكين لتعزيز نفوذها العالمي في تحد للزعامة الأميركية التقليدية.

وتقول مذكرة بشأن "مجموعة الأصدقاء المدافعين عن ميثاق الأمم المتحدة"، اطلعت عليها رويترز، إن التعددية "تواجه حالياً هجوماً غير مسبوق، وهو ما يهدد بدوره السلم والأمن العالميين".

غير أن دبلوماسياً أوروبياً رفيعَ المستوى قال مشترطاً عدم الكشف عن اسمه إن المشاركين في المجموعة "هم أكثر من انتهكوا الميثاق. ربما ينبغي لهم البدء باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية في دولهم".

يذكر أن واشنطن أبلغت رسمياً مجلس الأمن الدولي، بإلغاء العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على إيران، والمعروفة باسم "سناب باك".

وتتيح الآلية إعادة فرض جميع العقوبات الأممية على إيران، إذا طلبت ذلك دولة طرف في الاتفاق النووي الموقع بين الدول الخمس الكبرى بمجلس الأمن - الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا - مع إيران عام 2015، وهو ما رفضه آنذاك جميع الموقعين على الاتفاق.

 

الجولاني: النظام يحاول استفزازنا ليعرف حجم قوتنا وهناك أسلحة لا نرغب بكشفها
واشنطن تدين مقتل المدنيين في إدلب وتجدد دعمها لمحاسبة نظام الأسد
قلق أممي بالغ إزاء التصعيد العسكري شمال غربي سوريا
بعد أسابيع من انخفاضها.. الإصابات بكورونا تسجل ارتفاعاً في تركيا
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة
صندوق النقد الدولي: اقتصاد العالم يخسر 15 تريليون دولار بضغط كورونا