الصحة العالمية تطلق برامج تدريبية بشأن الصحة النفسية في سوريا

تاريخ النشر: 08.03.2021 | 13:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

أطلقت "منظمة الصحة العالمية" بالتعاون مع "وزارة التربية" في حكومة نظام الأسد 6 برامج تدريبية حول الصحة والإسعافات النفسية.

ونشرت المنظمة عبر حسابها على "تويتر"، اليوم الإثنين، أنه أطلقت البرامج التدريبية في كل من دمشق، وطرطوس، درعا، وحمص، وذلك بهدف تزويد العاملين بقطاع الصحة في الوزارة بالمهارات الضرورية لتقديم الخدمات النفسية اللازمة وفقاً لمعايير الصحية والإرشادات الخاصة بالمنظمة.

وقالت "وزارة التربية" عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك" أمس الأحد، إنها بدأت أولى ورشاتها لبرنامج "رأب الفجوة" في الصحة النفسية للعام الجاري بالتعاون مع "منظمة الصحة العالمية".

وأكد مسؤول الصحة النفسية في مكتب منظمة الصحة العالمية في سوريا الدكتور، نبيل سمرجي، على أهمية تقديم الدعم للأطفال في المدارس، من خلال تداخلات صحية متنوعة، وضرورة تدريب الأطباء على تقديم خدمات الصحة النفسية المدمجة لطلاب المدارس عبر تحديد الاضطرابات النفسية، وإدارتها، وتقديم التثقيف النفسي.

وأشارت مديرة الصحة المدرسية بالوزارة الدكتورة، هتون الطواشي، إلى: أهمية تدريب أطباء الصحة المدرسية على برنامج "رأب الفجوة بالصحة النفسية"، وتدريب المساعدات والمثقفات الصحيات على برنامج المشورة والإسعاف النفسي الأولي بهدف رصد وتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية لدى طلاب المدارس، وذلك بعد معاناتهم في السنوات الأخيرة من رواسب وشدات نفسية غير قادرين على تحملها دون وجود الدعم النفسي المناسب.

ونوهت إلى التنسيق مع مديرية البحوث لتشكيل فريق عمل مختص بالدعم النفسي الاجتماعي، ووضع آلية مناسبة للإحالة من المرشدات بالمدارس إلى أطباء الصحة المدرسية.

وكانت "اكجمال مختوموفا" الممثل المقيم لـ "منظمة الصحة العالمية" في العاصمة دمشق كشفت في كانون الثاني الفائت، أن المنظمة قدمت العام الفائت كل ما هو مخصص للتصدي لفيروس كورونا في سوريا من الدعم اللوجستي لـ "المنظومة الصحية في سوريا"، من مراكز اختبار وتجهيزات تحاليل، وغيرها من المواد الضرورية.

اقرأ أيضاً: سوريا.. منظمة الصحة تحدد الفئات ومراحل التطعيم ضد كورونا

اقرأ أيضاً:  الصحة العالمية تصدر طلباً مالياً طارئاً لمواجهة كورونا في سوريا

وأوضحت أنه بالتعاون مع "وزارة الصحة" أرسلت المنظمة شحنات من الأدوية والتجهيزات الطبية منها دفعة 56 طناً في أيار الفائت و85 طناً في حزيران الفائت وخلال الأيام المقبلة ستصل دفعات أخرى من الأدوية والمستلزمات الطبية للمناطق الشرقية والشمالية.

ويعاني بعض الأطفال في سوريا من اضطرابات نفسية نتيجة ما شاهدوه من قصف ودمار على يد قوات النظام والميليشيات المساندة له، بالإضافة إلى مشاهد الموت والنزوح. 

عصيان مدني وجاهزية عسكرية رداً على خرق النظام لاتفاق درعا البلد
"نصرة لدرعا".. ملثمون يستهدفون حاجزين للنظام في كناكر غربي دمشق
قتلى وجرحى للنظام باستهداف سيارة عسكرية تقلهم في درعا المحطة
فايزر ـ بيونتيك: الجرعة الثالثة من اللقاح توفر حماية كبيرة ضد سلالة "دلتا"
حالة وفاة واحدة و38 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
روسيا ترسل لقاح "سبوتنيك لايت" إلى نظام الأسد