السوريون في الدوحة يتبرعون بالدم دعما لتحضيرات مونديال قطر 2022

السوريون في الدوحة يتبرعون بالدم دعما لتحضيرات مونديال قطر 2022

حملة
السوريون في حملة التبرع بالدم في قطر (فيس بوك)

تاريخ النشر: 15.09.2022 | 19:57 دمشق

آخر تحديث: 15.09.2022 | 20:49 دمشق

إسطنبول - متابعات

توافد أبناء الجالية السورية اليوم الخميس إلى مقر "المدرسة السورية" في العاصمة القطرية الدوحة، للتبرع بالدم تلبية لحملة "سوريــا وقطـــر يداً بيد" التي أطلقتها السفارة السورية في قطر بالتعاون مع مجلس الجالية ومؤسسة حمد الطبية.

ووفق بيان للسفارة السورية، فإن الحملة تأتي "دعماً للتحضيرات الخاصة بمونديال قطر 2022، وتعبيراً عن الود والعرفان لدولة قطر ودعمها الإنساني للشعب السوري".

وتهدف الحملة إلى رفد بنك الدم في الدوحة بزمر الدم المختلفة، بما يعزز الاستعدادات اللازمة لاستقبال الأرقام الكبيرة من المشجعين الذين سيتوافدون للدولة، وبالتالي سد الحاجة في حالة ازدياد الطلب.

وقد شارك في الحملة العديد من أبناء الجالية السورية في قطر، تقدمهم القائم بالأعمال لدى السفارة السورية في دولة قطر بلال تركية، وسكرتير أول السفارة سعد بارود ورئيس مجلس الجالية السورية عبد السلام فياض، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال وكادر المدرسة السورية التعليمي والإداري.

بادرة أخوية من قبل السوريين في قطر

"وليد عثمان" أحد السوريين المشاركين في الحملة، تحدث عن أهمية هذا التبرع من حيث قيمته المعنوية للتأكيد على قيم التعاضد والتعاون بين الشعبين السوري والقطري، وكمبادرة أخوية من قبل السوريين المقيمين في قطر لدولة قطر الحبيبة.

من جهته، أكد القائم بأعمال السفارة السورية في قطر على أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز قيم العمل التطوعي التي تعمل دولة قطر على تحقيقها في مختلف الأنشطة والفعاليات، وإظهار قيم التآخي بين الشعبين السوري والقطري.

وقال تركية إن الحملة هي صورة "للتعبير عن الشكر الجزيل لدولة قطر، قيادة وحكومة وشعباً، خاصة أنه يفصلنا اليوم 66 يوماً على انطلاقة كأس العالم- قطر2022، ولتقديم الشكر والعرفان على كل ما قدمته لشعبنا الصامد منذ الأيام الأولى لثورته المجيدة".

وتقدم بالشكر لجميع أبناء الجالية على مبادرتهم الإنسانية "التي تعبر عن تآلف شعبين كريمين، تجمعهما وشائج الأخوة وأواصر المحبة، من خلال الرسالة الرمزية التي أرادوا إيصالها من وراء هذه الحملة النبيلة، ومفادها بأن دماءنا واحدة مثلما هو تاريخنا ومستقبلنا".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار