icon
التغطية الحية

السوريون بطليعة المشتبه بهم.. تزايد جرائم السكاكين في محطات القطار الألمانية

2024.02.07 | 17:31 دمشق

محطة القطار المركزية في مدينة هامبورغ شمالي ألمانيا (dpa)
محطة القطار المركزية في مدينة هامبورغ شمالي ألمانيا (dpa)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ارتفعت نسبة جرائم العنف بالسكاكين داخل محطات القطار الألمانية إلى 32 في المئة خلال العام الماضي مقارنة مع 2022، وارتكب أكثر من نصفها مواطنون أجانب، وكان في طليعتهم لاجئون سوريون.

جاء ذلك خلال رد الحكومة الألمانية على استجواب النائب في البرلمان، مارتن هيس، عن "حزب البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، بحسب صحيفة "nius" الألمانية.

وقالت الحكومة إن مجمل جرائم العنف باستخدام السكاكين وصل إلى 1160 حادثة، ما يعني وقوع ما لا يقل عن 3 حوادث في اليوم، حدث معظمها في القطارات ومحطاتها، وفي الشوارع المجاورة أيضاً.

وتوزعت الجرائم في محطات القطار على 777 حادثة طعن، و383 مخالفة لأشخاص يحملون السكاكين بشكل غير قانوني، في حين سجل العام 2022 نحو 882 مخالفة بالسكاكين (591 حادثة طعن، 291 مخالفة حمل سلاح أبيض).

ارتفاع نسبة جرائم السكاكين المرتكبة من الأجانب

وزادت نسبة المشتبه بهم غير الألمان بين المهاجمين بالسكاكين إلى أكثر من 50 في المئة عام 2023، حيث بلغ عددهم 459 مشتبهاً بهم، مقابل 444 مشتبهاً بهم يحملون الجنسية الألمانية، بينما سجلت 270 حادثة ضد مجهول.

السوريون يتصدرون قائمة المشتبه بهم الأجانب

وتصدر السوريون قائمة المشتبه بهم الأجانب بـ 40 حادثة عنف باستخدام السكين، يليهم البولنديون بـ 34 حادثة، ثم الأتراك بـ 21 حادثة، والأفغان بـ 19 حادثة، والجزائريون بـ 18 حادثة، والمغاربة بـ 17 حادثة، والعراقيون بـ 15 حادثة، والرومانيون بـ 15 حادثة، والتونسيون بـ 15 حادثة، والأوكرانيون بـ 12 حادثة.

الجرائم في بلدان اللجوء

يعاني كثير من اللاجئين السوريين في بلاد اللجوء من أزمات واضطرابات نفسية بسبب الصراع الدائر في بلادهم، والتحديات التي يواجهونها في بلدان اللجوء، مثل صعوبة التكيف مع ثقافات جديدة والتحدث بلغات جديدة، وصعوبة الحصول على فرص عمل.

وتشير دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد عام 2015 إلى أن اللاجئين الذين يعانون من اضطرابات نفسية يميلون إلى ارتكاب جرائم أكثر من غيرهم. وبحسب الدراسة، لا يمكن إلقاء اللوم على جميع اللاجئين في ارتفاع معدلات الجريمة ببلاد اللجوء، وإنما يتعلق هذا بالأفراد المحددين فقط.