السلطة الفلسطينية تطالب بتدخل أممي لوقف عدوان إسرائيل على غزة

تاريخ النشر: 10.05.2021 | 23:38 دمشق

إسطنبول - وكالات

طالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال ملحم في تصريح للأناضول، الإثنين، إن "الحكومة الفلسطينية، والقيادة تتابع التصعيد الإسرائيلي المرفوض على القطاع، وتطالب بتدخل فوري وعاجل لوقف المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين".

ودان الناطق باسم الحكومة، العدوان الإسرائيلي، مضيفا: "إسرائيل تمارس شهوة القتل"، كما وصف العدوان بـ"الوحشي والهمجي".

وتابع: "المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان مطالبون بإدانة العدوان والعنصرية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية".

وأضاف: "الفلسطيني اليوم يدافع عن حديقة منزله بعد أن واصل إرهاب الاحتلال العمل على تهجير قصري للسكان".

بدوره، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلغاء كل الاحتفالات بمناسبة عيد الفطر، واقتصارها على الشعائر الدينية فقط، وتنكيس الأعلام حدادا على أرواح الضحايا الذين سقطوا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

واستشهد 20 فلسطينيا، بينهم 9 أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف قطاع غزة مساء الإثنين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن شن غارات على قطاع غزة. وقال إنه قصف عددا من الأهداف التابعة لـ"حماس" في قطاع غزة، واستهدف 8 ناشطين في الحركة.

وأضاف "من بين الأهداف التي تم استهدافها: قاذفتا صواريخ، وموقعان عسكريان، و8 ناشطين تابعين لحماس في غزة".

وأطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 60 صاروخا تجاه إسرائيل بما في ذلك 7 على مدينة القدس، في حين استهدفت باقي الصواريخ عسقلان وسديروت ومستوطنات بمنطقة غلاف غزة.

كما أصيب مستوطن إسرائيلي لدى استهداف سيارته بصاروخ مضاد للدروع أطلق من قطاع غزة على شمال منطقة الغلاف، بحسب بيان للجيش.

والإثنين، منحت "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية" في قطاع غزة، إسرائيل، مهلة حتى مساء اليوم، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 334 إصابة بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق "الهلال الأحمر" الفلسطيني.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى.