icon
التغطية الحية

الرئيس الإيراني الجديد يؤكد لبشار الأسد استمرار التنسيق بينهما على كل المستويات

2024.05.23 | 13:24 دمشق

آخر تحديث: 23.05.2024 | 14:06 دمشق

6
علي خامنئي وبشار الأسد - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

جدد رئيس النظام السوري بشار الأسد، تعازيه لإيران، بوفاة رئيسها، إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الإيراني المكلّف محمد مخبر.

ووفقاً لما أوردت رئاسة النظام، فإن بشار الأسد أكد على "نهج سوريا الثابت في العلاقة مع إيران"، كما أعرب عن "تضامن سوريا التام مع إيران في كل الظروف، وثقته بقدرة الدولة والشعب الإيراني على تجاوز هذه الحادثة الأليمة"، بحسب وصفه.

وجاء في البيان، أن الرئيس الإيراني المكلّف أكد على "عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الطرفين، واستمرار التشاور والتنسيق بينهما على كل المستويات".

"العلاقة لا تتغير بتغير الأشخاص"

وسبق أن وصف وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، العلاقة التي تربط النظام السوري مع إيران بالـ "استراتيجية" لكونها "لا تتغير بتغير الأشخاص أو الأنظمة".

وقال المقداد لقناة الميادين: "مهما تبدلت الأحوال فإن علاقة النظام مع أي رئيس إيراني مقبل ستكون استراتيجية كما هي الآن وكما كانت في السابق".

وجاء حديث وزير النظام هذا بعد مرور يومين على مقتل الرئيس الإيراني في حادثة سقوط طائرة، حيث تعتبر إيران الحليف الأول للنظام خلال سنوات حربه على السوريين.

النظام يعلن الحداد

أعلن النظام السوري الحداد في مناطق سيطرته لمدة ثلاثة أيام، بسبب مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وعدد من المسؤولين، من جراء تحطم طائرة مروحية كانت تقلهم، شمال غربي إيران.

وقدّم رئيس النظام السوري بشار الأسد التعازي للمرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، بوفاة إبراهيم رئيسي وحسين أمير عبداللهيان.

رئيسي زار دمشق مرة واحدة فقط

وزار رئيسي دمشق في أيار من العام الفائت لمدة يومين وحمل معه أجندة اقتصادية بالدرجة الأولى، تحت عنوان "حان موعد سداد الديون" ووقع مع النظام السوري اتفاقيات استراتيجية بعيدة المدى، وحجز مقعداً في مشاريع إعادة الإعمار المحتملة، التي يأمل النظام السوري الحصول عليها مدفوعاً بالتطبيع العربي الأخير، في ظل تصاعد التنافس بين طهران وموسكو على تأمين مصالحهما في البلاد التي تشاركتا على تدميرها وتفتيت اقتصادها.

تأتي أهمية زيارة رئيسي الأخيرة إلى سوريا، من كونها الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ بدء الثورة السورية عام 2011، على الرغم من الدعم الكبير الذي قدمته طهران لرئيس النظام بشار الأسد في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية، لاستعادة السيطرة على مساحات واسعة من البلاد.