icon
التغطية الحية

الذكور أكثر من الإناث.. انخفاض عدد الولادات في سوريا بسبب الفقر

2024.02.12 | 13:49 دمشق

الذكور أكثر من الإناث.. انخفاض عدد الولادات في سوريا بسبب الفقر
انخفاض عدد الولادات في سوريا بسبب الفقر
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

كشف المكتب المركزي للإحصاء في حكومة النظام السوري، عن انخفاض ملحوظ في نسبة الولادات في عموم المحافظات السورية خلال الأعوام الأخيرة، مشيراً إلى أن تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية تأتي في مقدمة أسباب ذلك الانخفاض.      

ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري عن مدير المكتب المركزي للإحصاء عدنان حميدان، أن نسبة الولادات انخفضت في عام 2022 عن العام السابق نتيجة العديد من الأسباب وكان العامل الحاسم فيها الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف الحمل والفحوصات الطبيبة وتكاليف ما بعد الولادة للطفل.

وأوضح حميدان أن ثقافة المجتمع تلعب دوراً مهماً في إحصاء عدد الولادات فهناك العديد من العائلات وغالباً في المناطق الريفية لا يدركون أهمية وضرورة تسجيل أطفالهم عند الولادة والانتظار إلى أن يصبح عمر الطفل 4 أو 5 سنوات في بعض الأحيان.

الولادات والوفيات في سوريا

وبحسب حميدان، فقد سُجلت 633 ألفاً و619 حالة ولادة خلال عام 2022 في جميع المحافظات السّورية، بينهم 324 ألفاً و341 ولادة من الذكور و309 آلاف و278 ولادة من الإناث، كان نصيب محافظة دمشق 24313 ولادة.

بالمقابل، سُجّلت 90 ألفاً و139 حالة وفاة في عام 2022 بينهم 56 ألفا و572 حالة وفاة من الذكور و33 ألفا و567 حالة من الإناث، في حين سجلت محافظة دمشق 8485 حالة وفاة.

وأعاد حميدان انخفاض عدد الوفيات في عام 2022 إلى عدم تسجيل بعض العائلات واقعة الوفاة أو التأخر في تسجيلها في حال عدم وجود حصر إرث أو راتب للشخص المتوفى وخاصة الوفيات التي تحدث خارج سورية، مؤكداً ضرورة وجود نص قانوني يُلزِم العائلات بتسجيل حالة الولادة والوفاة في اليوم الذي تحدث فيه

20 عاماً من دون إحصاء في سوريا!

وأفاد حميدان بأن آخر تعداد سكاني في سوري كان في عام 2004. وقال إنه "كان من المفترض أن يحصل تعداد سكاني في عام 2014 ولكن تم تأجيله إلى عام 2024"، مضيفاً أن "التكلفة عالية، وبالمليارات" وهذا يعود إلى اللجنة المشكلة والإمكانات المتوافرة.

وأشار إلى وجود لجنة شُكلت بقرار من رئيس حكومة النظام "الهدف منها وضع الإطار العام للتعاطي مع مسألة الهجرة، وتكليف مديرة الأحوال المدنية بالتعرف على حركة الهجرة من وإلى سوريا ووضع سيناريوهات وخطط لمعرفة عدد السوريين في مختلف دول العالم لأن هناك تضارباً بالمعلومات والأرقام سياسية لا علاقة لها بالواقع"، بحسب ما نقل المصدر.