icon
التغطية الحية

الخارجية الأميركية: ندعو جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار شمالي سوريا

2023.10.11 | 08:30 دمشق

تصعيد شمالي سوريا
موقف الولايات المتحدة لم يتغير وهي مستمرة في الدعوة لدعم خطوط وقف إطلاق النار ووقف تصعيد العنف - الدفاع المدني
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من التصعيد العسكري في شمال سوريا.
  • أكدت الخارجية الأميركية استمرار قلقها حيال النشاط العسكري وتأثيره على المدنيين والبنية التحتية.
  • دعت الأطراف جميعها إلى احترام وقف إطلاق النار.
  • موقف الولايات المتحدة لم يتغير، وهي مستمرة في الدعوة لدعم خطوط وقف إطلاق النار ووقف تصعيد العنف.
  • أهمية الحفاظ على مناطق وقف إطلاق النار واحترامها لتعزيز الاستقرار في سوريا.
  • الضرورة الملحة لوقف تصعيد النشاط العنيف والعمل نحو حل سياسي للصراع في البلاد.

أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها من التصعيد العسكري شمالي سوريا، داعية جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن بلاده "لا تزال تشعر بالقلق إزاء النشاط العسكري في شمالي سوريا، وتأثيره على السكان المدنيين والبنية التحتية، وتأثيره على فعالية عملياتنا لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

وشدد ميلر على أن موقف الولايات المتحدة "لم يتغير، ونواصل دعم خطوط وقف إطلاق النار الحالية، وندعو إلى وقف تصعيد العنف".

وأكد الدبلوماسي الأميركي على أنه "من الضروري لجميع الأطراف الحفاظ على مناطق وقف إطلاق النار واحترامها، ووقف تصعيد النشاط العنيف، لتعزيز الاستقرار في سوريا، والعمل على إيجاد حل سياسي للصراع".

التصعيد في شمالي سوريا

وتشهد مناطق شمالي سوريا تصعيداً متزايداً في الأعمال العسكرية، سواء قصف النظام السوري وروسيا على شمال غربي سوريا أو استهداف تركيا لمواقع حزب "العمال الكردستاني" و"قوات سوريا الديمقراطية" شمال شرقي سوريا.

ومنذ الخميس الماضي، صعدت قوات النظام وحلفاؤها، إيران وروسيا، بشكل خطير وممنهج قصفها الصاروخي على مدينة إدلب وريفها وأرياف حلب الغربية، واستهدفت المرافق العامة والمشافي والمدارس والأفران والأسواق ومخيماً للمهجرين، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف.

واستخدمت قوات النظام الأسلحة المحرمة دولياً، من أنواع مختلفة أبرزها (القنابل العنقودية وقنابل النابالم الحارقة)، وذلك أكثر من ست مرات في ريفي إدلب وحلب.

وخلال الأيام الماضية، صعدت تركيا قصفها على مواقع عسكرية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" وحزب "العمال الكردستاني" في مناطق شمال شرقي سوريا، في حين شهدت المحاور القتالية شرقي حلب، خاصةً في منطقة منبج، مواجهات بين قوات العشائر العربية من جهة، والنظام السوري و"قسد" من جهة أخرى، وكانت امتداداً للمواجهات في دير الزور.