الخارجية الأمريكية تصف الحديث الروسي عن ممرات إنسانية بالمزحة

تاريخ النشر: 02.03.2018 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

وصفت الولايات المتحدة الأمريكية الحديث الروسي عن ممرات إنسانية في الغوطة الشرقية بأنه يبدو كمزحة، داعية في الوقت ذاته لتطبيق قرار مجلس الأمن (2401) الخاص بوقف إطلاق النار.

وقالت متحدثة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، خلال مؤتمر صحفي من واشنطن رداً على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بخصوص فتح ممرات إنسانية في الغوطة "إن تصريحات روسيا بشأن الممرات الإنسانية في الغوطة الشرقية تبدو وكأنها مزحة، فلقد رأينا أن أكثر من 100 شخص قتلوا منذ السبت الماضي، فاتفاق وقف إطلاق النار(الأممي) لا يجدي في شيء".

وطالبت ناورت روسيا بضرورة تطبيق القرارات الأممية التي صوتت لها مشيرة في الوقت ذاته إلى أن روسيا تدرب قوات النظام السوري، وتزودهم بالمعدات العسكرية، وحمّلت موسكو مسؤولية التطورات التي تشهدها الساحة السورية حالياً".

 

وحول جدوى القرار الأممي قالت ناورت "إذا نظرتم إلى الممرات الإنسانية التي يتم الحديث عنها، لرأيتم أنه لم يستخدمها أحد، فالناس يخافون مغادرة الغوطة، وذلك لأنهم يعتقدون أنها تابعة لقوات الأسد، ومن ثم فإن حديث روسيا عن ممرات إنسانية مزعومة أمر يبدو وكأنه مزحة ليس أكثر".

كما أكدت ناورت في الوقت ذاته أن ما يجري في سوريا يتسبب في قلق بالغ لواشنطن، وأنهم يتابعون التطورات عن كثب.

وتتعرض الغوطة الشرقية قبل وبعد قرار مجلس الأمن لحملة عسكرية شرسة جداً حيث تتعرض لقصف جوي عنيف من قبل الطائرات الحربية الروسية ومحاولات اقتحام من قبل قوات النظام، على الرغم من قرار مجلس الأمن الذي يدعو لوقف الأعمال العسكرية في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية، وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان لمدة 30 يوماً على أن يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
جاويش أوغلو: لقائي بوزير الخارجية الأميركية كان إيجابياً جداً
بالعربية.. رئيس بلدية بولو للسوريين: عودوا إلى بلادكم لم يعد مرغوباً بكم
ما أسباب معارضة مشروع حديقة مطار أتاتورك في إسطنبول؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟