الحكومة السورية المؤقتة تحدد سعر شراء محصول القمح لعام 2021

تاريخ النشر: 04.06.2021 | 13:54 دمشق

آخر تحديث: 05.06.2021 | 10:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدرت وزارة المالية والاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة حددت فيه سعر شراء محصول القمح للموسم الزراعي لعام 2021.

وحددت المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة المؤقتة أسعار القمح القاسي والطري، إذ أصبح سعر القمح القاسي 325 دولارا للطن الواحد الصافي من الدرجة الأولى، بينما أصبح سعر القمح الطري 315 دولارا للطن الواحد الصافي من الدرجة الأولى.

وقال وزير المالية والاقتصاد الدكتور عبد الحكيم المصري إن سعر القمح تم تسعيره بناءً على الاجتماع مع المجالس المحلية وبحضور مدير مؤسسة الحبوب فرع حلب ومدير الزراعة ومدير إكثار البذار.

 

تنانلانلات.jpg

 

وأضاف: الكمية المتوقع شراؤها لهذا الموسم 20 ألف طن وسنستمر بالشراء خلال العام الحالي، كما ستبدأ المؤسسة العامة للحبوب بالشراء من المزارعين في عدة مراكز وهي: اعزاز، ومارع، وعين البيضا، والاتارب، وبزاعة، وتل أبيض، ورأس العين بناءً على الأسعار المحددة في القرار رقم 66 لعام 2021، مشيراً إلى أن تسديد القيمة المادية للمزارعين ستكون خلال يوم أو يومين.

ولفت إلى أن هذا السعر جاء بناءً على دراسة التكاليف بالنسبة للمزارعين خلال هذا الموسم، وهو متقارب مع الأسعار في الأراضي التركية.

وكانت حكومة الإنقاذ في إدلب قد حددت سعر شراء القمح القاسي الصافي لهذا الموسم بـ 300 دولار  للطن الواحد.

وفي أيار الفائت حددت هيئة الاقتصاد والزراعة التابعة لـ "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا سعر شراء محصول القمح بـ 1150 ليرة سورية للكيلوغرام الواحد.

وبحسب سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية هذا الشهر والذي سجل 3240 ليرة تقريباً، فإن سعر كيلو القمح الذي حددته الإدارة الذاتية بلغ 35 سنتاً.

وأعلن "مجلس الوزراء" في حكومة نظام الأسد، عن تحديد سعر شراء كيلو غرام القمح من المزارعين لموسم 2021 بـ 800 ليرة سورية، بالإضافة إلى مكافأة للمزارعين عن كل كيلو.

ويشهد شراء محصول القمح تنافساً سنوياً بين الجهات المسيطرة في سوريا وهي:(النظام، والإدارة الذاتية، والحكومة المؤقتة، وحكومة الإنقاذ)، وخاصة بين النظام و"الإدارة الذاتية".

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على معظم المساحات المخصّصة لـ محصول القمح الاستراتيجي شمال شرقي سوريا، فضلاً عن سيطرتها على حقول النفط أيضاً.