الجيش الوطني يؤكّد مشاركته مع تركيا في معركة شرق الفرات

تاريخ النشر: 16.12.2018 | 14:12 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أكّد الجيش الوطني، اليوم الأحد، مشاركته إلى جانب الجيش التركي في المعركة التي أعلنتها تركيا ضد "وحدات حماية الشعب - YPG" شرق نهر الفرات في سوريا، بعد تلقيه تهديدات مِن أميركا في حال المشاركة.

وقال الجيش الوطني في بيان نُشر على معرفاته الرسمية، إنه "عقد العزم واتخذ قرار المشاركة جنباً إلى جنب مع الجيش التركي لخوض معركة التحرير في شرق الفرات، والتي تهدف لـ دحر عصابات PYD (حزب الاتحاد الديمقراطي) PKK (حزب العمال الكردستاني)" مِن المنطقة، حسب البيان.

وشدّد الجيش في بيانه، على أنه سيقاتل ميليشيات "PYD" (التي تهيمن على "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عبر "وحدات حماية لشعب")، وقادتها أينما وجدوا على كامل التراب السوري، ولن يثنيهم أي تهديد (في إشارة إلى التهديدات الأميركية).

وسبق أن أكّد الناطق باسم الجيش الوطني الرائد (يوسف الحمود) لـ موقع تلفزيون سوريا، أمس السبت، تلقّي الجيش السوري الحر تهديدات مِن مسؤولين أميركيين في حال شارك بالعملية العسكرية التي أعلنتها تركيا شرق نهر الفرات.

وقال "الحمود"، إنهم "لن يعيروا لها أية أهمية لـ تلك التهديدات"، مشدّداً على إصرار فصائل الجيش الحر بالمضي إلى جانب تركيا في العملية العسكرية، لافتاً إلى أن جميع فيالق (الجيش الوطني) جاهزة ومستعدة مِن أجل خوض المعركة.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أمس، أن مسؤولين أميركيين بعثوا بـ رسالة "تهديد" إلى مكّونات (المعارضة السورية) بشقيها السياسي والعسكري، في حال شاركت بأي عملية عسكرية مع تركيا ضد "وحدات حماية الشعب" شرق نهر الفرات.

يشار إلى أن هذا التحذير والتهديد الأميركي يأتي بعد أيام مِن إعلان الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام ضد "قسد" (التي تشكّل "وحدات حماية الشعب" مكّونها الأساسي) شرق الفرات، وسط ترجيحات بأن تبدأ العملية مِن مدينة تل أبيض (الحدودية مع تركيا) شمال الرقة.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا