icon
التغطية الحية

"الثورة حق والحق لا يموت".. انتشار جداريات مناهضة للنظام في درعا |صور

2023.08.24 | 09:48 دمشق

آخر تحديث: 24.08.2023 | 10:53 دمشق

الثورة حق.. من الجداريات المناهضة للنظام السوري في درعا (23 آب 2023/ تجمع أحرار حوران)
الثورة حق.. من الجداريات المناهضة للنظام السوري في درعا (23 آب 2023/ تجمع أحرار حوران)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

الملخص:

  • انتشار جداريات مناهضة للنظام السوري في محافظة درعا.
  • "تجمع أحرار حوران" رصد كتابات مناهضة لنظام الأسد في بلدة بصر الحرير وفي درعا البلد.

انتشرت جداريات مناهضة للنظام السوري، الأربعاء، في عدد من أحياء محافظة درعا بالتزامن مع مظاهرات في مناطق خاضعة لسيطرة النظام.

ورصد "تجمع أحرار حوران" كتابات مناهضة لنظام الأسد على الجدران في بلدة بصر الحرير شرقي درعا حملت عددا من الشعارات التضامنية مع الاحتجاجات الحالية في المحافظة وبينها: "الثورة حق والحق لا يموت".

كما نشر التجمع صوراً التقطت لكتابات مناهضة لنظام الأسد على الجدران في درعا البلد، حثّ كتّابها الأهالي على النزول إلى الساحات للانضمام إلى المظاهرات المطالبة برحيل الأسد ومنها شعار: "يفنى بشار وتبقى سوريا".

احتجاجات مستمرة في درعا واستنفار للنظام

وتستمر المظاهرات الشعبية في محافظة درعا ومناطق أخرى للمطالبة بإسقاط النظام السوري، حيث وثقت كاميرات الناشطين خلال اليومين الماضيين اندلاع مظاهرات مسائية في عدد من مدن وبلدات الجنوب السوري.

وقبل يومين تعرضت مدينة نوى لقصف بالمدفعية الثقيلة من قوات النظام رداً على خروج مظاهرات مسائية.

ويعتبر القصف أول رد عنيف من النظام على موجة الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، إذ كانت قوات النظام تتجنب مواجهة المتظاهرين في المدن والبلدات التي شهدت موجة جديدة من الاحتجاجات في الأيام القليلة الماضية، واكتفت في بعض الأحيان بإطلاق النار في الهواء بهدف ترهيب المتظاهرين من الاقتراب من مقارها الأمنية.

لكن مصادر خاصة بدرعا قالت لموقع تلفزيون سوريا إن هناك استنفاراً أمنياً لقوات النظام على الحواجز العسكرية في محافظة درعا بات يظهر بشكل ملحوظ منذ يوم الجمعة، إضافة إلى نشر دوريات أمنية بين المدن والبلدات تحسباً لأي طارئ.

وأكدت المصادر تركز الاستنفار الأمني لعناصر النظام في درعا المحطة، مركز المحافظة، وعلى الحاجز الرباعي على مفرق المسيفرة - الجيزة، وحاجز بلدة النعيمة على المدخل الشرقي لمدينة درعا.

من جهته، قال الناشط الحقوقي عاصم الزعبي لموقع "تلفزيون سوريا" إن النظام دائماً يؤكد بأن درعا والسويداء تخضعان لسيطرته وبالتالي فإن حجة وجود مجموعات مسلحة كذريعة للتدخل باتت غير موجودة وأي تدخل من قبله لو استطاع التدخل سيعتبر انتهاكاً وسيكون بمواجهة المجتمع الدولي تحت جريمة استهداف مظاهرات سلمية.

ويضيف الزعبي "لا يستطيع النظام كالسابق استهداف المظاهرات أو المناطق التي تخرج فيها مظاهرات بالقصف كما كان سابقاً لأنه ضعيف من جهة ويعلم أن ذلك سيشعل المنطقة من جديد وبشكل أكبر مما هو عليه في الوقت الراهن".

"يتخوف النظام من المواجهة العسكرية من جديد لأنها ستكون قاضية عليه على الأقل في الجنوب السوري ولكن يعلم في الوقت ذاته أنها قادمة ولكنه يحاول تأخيرها ما أمكن، وستكون المسمار الأخير في نعش مصالحته مع الدول العربية التي تترنح ويبدو أنها ستسقط قريبا" بحسب الزعبي.