icon
التغطية الحية

الثانية خلال شهر.. سفينة روسية محملة بقمح أوكراني مسروق تصل اللاذقية

2022.05.30 | 09:39 دمشق

whatsapp_image_2022-05-30_at_9.16.16_am.jpeg
صور الأقمار الصناعية للسفينة الروسية "ماتروس بوزينيتش" في ميناء اللاذقية - "Maxar Technologies"
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

رصدت الأقمار الصناعية صوراً جديدة تظهر سفينة شحن روسية ممتلئة بالحبوب الأوكرانية المسروقة وصلت إلى ميناء اللاذقية على الساحل السوري وذلك للمرة الثانية في أقل من شهر.

وأظهرت الصور الجديدة - التي قدمتها شركة Maxar Technologies - ناقلة البضائع السائبة ماتروس بوزينيتش في اللاذقية في 27 أيار الجاري.

وهذه السفينة واحدة من ثلاث سفن كانت تحمل الحبوب في ميناء سيفاستوبول في القرم منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. شُوهدت آخر مرة في مدينة سيفاستوبول في 19 أيار، وجرى تعقبها بعد ذلك عبر مضيق البوسفور وجنوباً على طول الساحل التركي، وتشير التقديرات إلى أن السفينة يمكن أن تحمل نحو 30 ألف طن من الحبوب، وفقاً لـ" سي إن إن بالعربية".

السفن الشقيقة

وخلال الأسبوعين الماضيين قامت السفينة الشقيقة "ماتروس بوزينيتش" أيضاً بتحميل الحبوب في ميناء مدينة سيفاستوبول.

في وقت سابق، أفادت "سي إن إن" بأن قوافل من الشاحنات شوهدت تحمل الحبوب من المزارع والصوامع في جنوب أوكرانيا إلى شبه جزيرة القرم. وقدّرت السلطات الأوكرانية في وقت سابق من هذا الشهر أن القوات الروسية في المناطق المحتلة صادرت أكثر من 400 ألف طن من الحبوب.

وفي 12 أيار الجاري، أكدت وكالة "أسوشيتد برس" أن سفينة شحن روسية ضخمة محملة بالحبوب الأوكرانية المسروقة، ظهرت في صور أقمار صناعية راسية أمام الشواطئ السورية باللاذقية.

وقال موقع "tradewindsnew"  حينذاك إن روسيا حاولت إرسال الشحنة إلى مصر، لكن السلطات هناك رفضت إدخالها، مضيفاً أن الدبلوماسيين الأوكرانيين يضغطون على الدول لإبعاد الشحنة.

روسيا تسرق الحبوب الأوكرانية

وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية، قالت إن سفناً ترفع العلم الروسي وممتلئة بالحبوب الأوكرانية المسروقة تتجه إلى سوريا. في ظل تقارير تتحدث عن سرقة القوات الروسية الغازية لآلاف أطنان الحبوب من المخازن الأوكرانية.

وبحسب ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية نقلاً عن مديرية المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، فإن السفينة الروسية وصلت بالفعل إلى البحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أنّ"الوجهة الأكثر احتمالا هي سوريا"، وأردفت: "من هناك، يمكن توريد الحبوب إلى بلدان أخرى في الشرق الأوسط".

وتهدد سرقات الحبوب محصول هذا العام في أوكرانيا التي تعد واحدة من أهم البلدان المنتجة للحبوب في العالم.

وبالنسبة لروسيا، تعتبر الحبوب سلعة جذابة، إذ يبلغ سعر الطن من القمح نحو 400 دولار في الأسواق العالمية، وقد ارتفع بشكل حاد هذا العام.