التحالف الدولي: أحرزنا تقدماً جيداً بشأن المنطقة الآمنة في سوريا

تاريخ النشر: 16.09.2019 | 13:09 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن عن إحراز "تقدم جيد" بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا على الحدود مع تركيا، تزامنا مع عقد قمة ثلاثية (روسية - تركية - إيرانية) في أنقرة لبحث الملف السوري. 

وقال التحالف في بيان أمس الأحد "نسجل تقدما كبيرا في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية". 

وأضاف البيان أن "قوات التحالف وقوات سوريا الديموقراطية سيَّرت عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا". وتابع "كما نفذت القوات الأميركية والتركية أربع عمليات تحليق".

ولم تنشر تفاصيل عن حجم المنطقة الآمنة أو طريقة عملها رغم قول أنقرة إنه سيكون هناك مراكز مراقبة ودوريات مشتركة.

وجاء في بيان التحالف "سنواصل مباحثاتنا والتنسيق الوثيق مع تركيا للبحث في تفاصيل إضافية حول أنشطة الآلية الأمنية، وسنواصل إزالة بعض التحصينات التي تثير قلق تركيا".

من جهته قال رياض الخميس الرئيس المشترك لمجلس تل أبيض العسكري "كانت المرحلة الأولى ردم الخندق والحفريات وإزالة السواتر ومن بعدها (تم) سحب قوات سوريا الديموقراطية إلى العمق".

وأضاف "ستكون هناك في الأيام المقبلة دوريات مشتركة من أجل أمن الحدود والمنطقة. الدوريات ستكون بين التحالف أو الولايات المتحدة وتركيا وذلك بالتنسيق معنا كمجلس عسكري بتل أبيض".

وتابع "سنقوم بدعم التحالف بتدريب القوة التي تشكلت حديثاً وسيشرف عليها التحالف (...) التحالف وعد بتدريب العسكريين الذين هم من أهل هذه المنطقة لوجستياً".

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن قد أكد أن أنقرة لن تسمح بالمماطلة في إقامة المنطقة الآمنة والابتعاد عن الهدف الرئيسي من إقامتها مثلما حصل في منبج. 

وقال كالن "لا يمكننا التأكد من تحول المنطقة (في شمال سوريا) إلى مكان آمن تماماً بناء على معلومات الأميركيين ويتعيَّن علينا التأكد عبر مصادرنا".

وتسعى تركيا إلى طرد قسد، من مناطق سيطرتها شرق الفرات وتسليم سلاحها الثقيل وإبعادها عن الحدود الجنوبية، وصنفت أنقرة قسد المدعومة أميركياً على قوائم الإرهاب. 

من جهتها شددت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي على أن الهدف من المنطقة الآمنة شمالي سوريا، يجب أن يكون منع نشوب نزاعات مسلحة جديدة في المنطقة. 

وفي السابع من آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، أعقبه تنفيذ دوريات برية وجوية مشتركة في شرق الفرات في إطار المرحلة الأولى لإنشاء المنطقة الآمنة.