"التايمز": مصفحات بريطانية إلى لبنان لمراقبة حدوده مع سوريا

تاريخ النشر: 13.02.2021 | 11:03 دمشق

إسطنبول - متابعات

أرسلت المملكة المتحدة 100 عربة دورية مصفحة وفريقاً من المظليين إلى لبنان، للمساعدة في حراسة حدوده مع سوريا، ومنع وصول الإرهابيين والمخدرات والسلاح إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وحذر كبير مستشاري الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الجنرال سير جون لوريمر، من أن هناك "قروحاً متفاقمة من عدم الاستقرار في المنطقة"، مشيراً إلى أن "تعزيز أمن لبنان سيوقف أي امتداد للصراع السوري، وبالتالي يجعل المملكة المتحدة أكثر أماناً"، وفق ما نقلت صحيفة "التايمز" البريطانية.

من جانبه، شبّه كبير الدبلوماسيين اللبنانيين في بريطانيا، رامي مرتضى، "تنظيم الدولة" بـ "الفيروس المتحول"، معتبراً أن "تهديد الإرهابيين في الجارة سوريا لا يزال قائماً"، وأن بلاده كانت "البوابة إلى أوروبا".

وأوضح مرتضى "يجب أن نظل متيقظين ويقظين لعودة ظهور الإرهاب من خلال شكل مختلف ربما، مما يعني أن ما تفعله المملكة المتحدة في لبنان هو أكثر أهمية".

وأضاف مرتضى، أن "الحرب في سوريا كانت أرضًا خصبة للإرهابيين، وهذا التأثير غير المباشر طبيعي، ولهذا السبب فإن السيطرة على أمن الحدود والحفاظ عليه أمر بالغ الأهمية".

وبحسب الصحيفة، ساعدت بريطانيا الحكومة اللبنانية في بناء 79 برجاً للمراقبة، على طول الحدود مع سوريا، تشبه تلك التي استخدمت في إيرلندا الشمالية أثناء فترة الاضطرابات.

أما العربات المصفحة، فهي من طراز "لاند روفر"، وتبلغ قيمتها 1.5 مليون جنيه إسترليني، وكانت قد خرجت من الخدمة من قبل الجيش البريطاني بعد استخدامها في العراق وأفغانستان، وتم تسليمها إلى أفواج الحدود البرية التابعة للجيش اللبناني، التي تقوم بدوريات مراقبة على الحدود الشمالي والشمالية الشرقية مع سوريا.

ويمكن للعربات البريطانية، التي تحتوي على مجموعة تركيب معدّلة مثبتة على الأسلحة، التعامل مع التضاريس الوعرة، ويمكن تركيب أسلحة ثقيلة عليها.

كما تم إرسال العديد من العناصر وضباط فرقة الهجوم الجوية البريطانية إلى لبنان، لاستقبال العربات وتدريب القوات اللبنانية على استخدامها.

ويمتلك لبنان حدوداً طويلة مع سوريا من جهة الشرق والشمال، تتضمن 5 معابر رسمية، إضافة إلى عشرات المعابر غير الرسمية تنشط خلالها عمليات تهريب واسعة بين البلدين.

 

 

اقرأ أيضاً: "سجن مسور".. 4 من 5 دول شيدت جدراناً على حدودها مع سوريا