icon
التغطية الحية

البابا يدعو لإلقاء السلاح وإعادة الإعمار في سوريا

2021.03.14 | 18:12 دمشق

2020-12-25_17-50-59_080788.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

دعا البابا فرنسيس، اليوم الأحد، إلى "إلقاء الأسلحة" في سوريا و"إعادة بناء النسيج الاجتماعي" مع اقتراب الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة السورية.

وقال البابا خلال قداس الأحد في ساحة القديس بطرس "أجدد دعوتي لأطراف النزاع لإظهار حسن نية وإعطاء بصيص أمل للشعب المنهك".

وأضاف "آمل أيضا في تعهد بنّاء وحاسم ومتجدد للأسرة الدولية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي بعد إلقاء الأسلحة وإعادة إعمار البلاد وتحقيق النهوض الاقتصادي".

وأسف البابا على أن تكون السنوات العشر من "النزاع الدامي في سوريا" أفضت إلى "واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في تاريخنا: عدد لا يحصى من القتلى والجرحى وملايين اللاجئين وآلاف المفقودين ودمار وعنف على أشكاله ومعاناة غير إنسانية للشعب خاصة الفئات الأضعف كالأطفال والنساء والمسنين".

والبابا فرنسيس الذي قام الأسبوع الماضي بزيارة تاريخية للعراق، لا ينوي زيارة سوريا لكنه يوجه بانتظام دعوات لوقف إطلاق النار فيها.

وفي تصريحاته التي أدلى بها للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الأربعاء، تزامنا مع اقتراب الذكرى العاشرة للثورة السورية، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش "قبل 10 سنوات، أدى القمع العنيف للمظاهرات الشعبية السلمية إلى حرب مروعة، وخلالها راقب العالم سوريا وهي تتحول إلى دمار وسفك دماء، حيث قتل مئات الآلاف، ونزح الملايين، وما يزال عدد لا يحصى محتجزين بشكل غير قانوني وغالبا ما يتعرضون للتعذيب أو الاختفاء".

وأضاف أن "هناك حاجة لمزيد من وصول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود للوصول إلى جميع المحتاجين في سوريا".

وأوضح أن "تجسير الانقسامات الحالية في المجتمع الدولي يتطلب حوارا دبلوماسيا متواصلا وقويا"، محذرا من أن "عدم القيام بذلك سيؤدي إلى زيادة اليأس عند الشعب السوري".

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وثقت منذ اندلاع الثورة السورية في آذار عام 2011، مقتل أكثر من 227 ألف مدني في سوريا على يد النظام وحلفائه والقوى المسيطرة، واعتقال أو اختفاء أكثر من 149 ألف شخص.