الإدارة الأميركية تقرر وقف إعفاء شركة نفط أميركية تعمل بسوريا من العقوبات

تاريخ النشر: 22.05.2021 | 15:00 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال موقع "المونيتور" نقلا عن مصادر مطلعة أميركية، إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، قررت عدم تمديد قرار الإعفاء من العقوبات الأميركية بحق شركة "دلتا كريسنت إنرجي" النفطية الأميركية التي تنشط في مناطق "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا.

وهذا الإعفاء كانت قد حصلت عليه الشركة من إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في نيسان 2020، وانتهى إعفاء الشركة بموجب قانون "قيصر"، في 30 من نيسان الماضي.

الموقع أضاف، أمس الجمعة، أن "مسؤولي الإدارة الأميركية قدموا قرار سحب التنازل عن إنتاج وبيع النفط في سوريا، والذي لا يزال يخضع لعقوبات شديدة بموجب قانون قيصر، على أنه تصحيح للسياسة وليس تحولًا عنها، وعليه، من غير المحتمل منح أي شركات أخرى إعفاءات أيضا".

وقال مصدر في الإدارة الأميركية "بايدن لديه سياسة تجاه سوريا وهذه السياسة هي أننا لسنا في سوريا من أجل النفط، نحن في سوريا من أجل الناس".

في المقابل، شنت شركة "دلتا كريسنت إنرجي" حملة ضغط لتجديد الإعفاء، ولكن "نجاحها غير مرجح"، وفق "المونيتور"، الذي أضاف أن المبعوث السابق لسوريا، جيمس جيفري، قد شارك في هذه الجهود.

 

استثمار النفط شرقي سوريا مغامرة

مطلع العام الحالي، وصف جيمس كاين أحد المؤسسين الثلاثة لشركة النفط "دلتا كريسنت إنيرجي" الأميركية عملية استثمار النفط شرقي سوريا بـ "المغامرة".

وقال كاين الذي شغل منصب سفير واشنطن السابق بالدنمارك لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، حينئذ، إن "شركات مثل إكسون وشيفرون لا تفعل هذا.. إنها مغامرة".

اقرأ أيضاً: مؤسس دلتا كريسنت إنيرجي: استثمار النفط شرقي سوريا مغامرة

وأشارت الصحيفة إلى أن شريكه جيمس ريس العنصر السابق في قوات دلتا الأميركية، تعرّف إلى قيادات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من خلال شركته الأمنية "TigerSwan"، ووظف الاثنان محامي الشركات وجون دوريرير، وهو المدير السابق لشركة "غولف ساندز" النفطية الصغيرة المدرجة في لندن، والتي كانت تدير حقولا في شمال شرقي سوريا قبل أن توقف العقوبات أعمالها في عام 2011.

وسبق أن كشف مصدر خاص لتلفزيون سوريا، أن شركة "دلتا إنرجي الأميركية" دخلت نهاية عام 2020 المرحلة الثانية من ترتيبات استثمار النفط في شمال شرقي سوريا، والتحضير لتوزيع المعدات النفطية على عدد من الحقول في المنطقة، للبدء باستثمارها لاحقا.

وأكد المصدر أن التحضيرات تشمل حقول رميلان والجبسة بريف الحسكة، كونها لا تحتاج إلى عمليات صيانة كحقول دير الزور، مشيراً إلى عدم وجود جدول زمني واضح للبدء بالاستثمار.

وحيال هذا أوضح مصدر على صلة بـ "شركة الجزيرة النفطية" في شمال شرقي سوريا، وهو أحد المهندسين المرافقين للشركة الأميركية، أن الاستثمار سيتوسع ليشمل حقول دير الزور بحيث تقوم شركة دلتا إنرجي بإصلاح الأضرار وإعادة بناء الحقول التي دمرت بسبب الأعمال العسكرية في المنطقة.