الأولى في العالم.. سوريا تترأس قائمة انعدام الحرية للعام 2021

تاريخ النشر: 11.03.2021 | 07:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

حلّت سوريا في قاع الترتيب العالمي لمؤشر الحرية للعام 2021، وترأست قائمة الدول التي تنعدم فيها الحرية، وفق تقرير مؤسسة "فريدوم هاوس" لعام 2021، صنّفت فيه 210 دول.

وجاءت سوريا والسعودية وليبيا، في أعلى قائمة الدول التي تنعدم فيها الحرية، وفق التقرير الذي حمل عنوان "الحرية في العالم الديمقراطية تحت الحصار".

وتقيس مؤشرات التقرير الحقوق والحريات التي يتمتع بها الأفراد، خاصة فيما يتعلق بالحقوق السياسية والحريات المدنية، بالاعتماد على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1948.

ووفق المنظمة، حصلت سوريا على ناقص 3 نقاط في مؤشر الحقوق السياسية المتكون من 40 نقطة، و3 نقاط في مؤشر الحرية المدنية المتكون من 60 نقطة.

ويستمد التقرير منهجيته إلى حد كبير من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948.

ويرصد التقرير حالة الحريات استناداً إلى أن معايير الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنطبق على جميع البلدان والأقاليم، بعيداً عن أي اعتبارات تتعلق بالمكان الجغرافي أو العرقي أو الديني أو التنمية الاقتصادية التي تتمتع بها الدول، حيث يتضمن 25 مؤشراً مختلفاً.

عالمياً، وجدت فريدوم هاوس أن الحرية في العالم تتراجع للعام الخامس عشر على التوالي، حيث زاد عدد الدول التي انخفض فيها مستوى الحريات مقابل الدول التي تحسنت فيها المؤشرات.

 

 

ومن بين 195 دولة في العالم يغطيها التقرير، فقد انزلقت 73 دولة في مؤشراتها، ليصبح نحو 38 في المئة من سكان العالم يعيشون في دول غير حرة، مقابل 20 في المئة يعيشون في دول حرة.

وسجلت السويد وفنلندا والنرويج 100 نقطة، لتحتل المرتبة الأولى، وتليها نيوزلندا، وكانت غالبية الدول الأوربية ضمن قائمة الدول الحرة، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا واليابان وكورويا الجنوبية.

 

غالبية الدول العربية غير حرة

على صعيد الشرق الأوسط، استفادت عدد من الدول من جائحة كورونا لزيادة القمع فيها، والتي كان في مقدمتها الأردن، حيث استخدم قانون الطوارئ في التعامل مع أزمة "كورونا"، وقمعت السلطات احتجاجات المعلمين الذي شاركوا في إضرابات ضخمة قادتها نقابة المعلمين قبل أن يتم حلها.

وفي لبنان، تسبب ضعف مساءلة السلطات بخسائر هائلة في الأرواح بسبب انفجار في مرفأ بيروت، والذي ألحق أضراراً كبيرة، في حين كانت القوى السياسية تتقاذف المسؤولية فيما بينها.

أما مصر، فقد تراجع مؤشر الحرية فيها للسنة الثامنة على التوالي، حيث أسكت نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الصحفيين المستقلين وناشطي المجتمع المدني، وضغط على عائلات من يعيشون في الخارج منهم، كما استطاع إدارة الانتخابات البرلمانية لتفرز مجلساً أكثر موالاة للنظام.

 

b63bebc7-e8f4-4d9e-9c97-95841f477501.jpg

 

وقسّمت نتائج الدول العربية على مؤشر الحرية إلى 3 مستويات، دولة ذات حرية، ودولة ذات حرية جزئياً، ودولة غير حرة، إذ كلما زادت قيمة المؤشر فهذا يعني أنها أكثر حرية.

وفي مستوى الدول الحرة جاءت تونس فقط، في المرتبة 71 عالمياً، والأولى عربياً.

في حين ضمّ مستوى الدول الحرة جزئياً ثلاث دول، هي لبنان 43 عالمياً و2 عربياً، الكويت 37 عالمياً و3 عربياً، والمغرب في 37 عالمياً و4 عربياً.

أما مستوى الدول غير الحرة، فضم غالبية الدول الأخرى، تصدّرته سوريا 1 عالمياً و19 عربياً، والسعودية 7 عالمياً و18 عربياً، وتذيله الأردن 34 عالمياً و6 عربياً، وموريتانيا 35 عالمياً و5 عربياً.

 

 

اقرأ أيضاً: سوريا في مؤخرة الترتيب العالمي لمؤشر الحرية في عام 2020