icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة: 105 وفيات وأكثر من 189 إصابة بالكوليرا في سوريا خلال عام

2023.11.03 | 08:47 دمشق

إصابات الكوليرا في سوريا
المحافظات الأكثر تضرراً بوباء الكوليرا هي إدلب وحلب والرقة ودير الزور على التوالي - الدفاع المدني السوري
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • وفاة 105 أشخاص بسبب وباء الكوليرا في سوريا بين آب 2022 وأيلول 2023.
  • تسجيل 189,374 حالة مشتبهاً بها في جميع محافظات سوريا خلال الفترة نفسها.
  • تسجيل 16,029 حالة جديدة مشتبهاً بها بين آب وأيلول 2023.
  • المحافظات الأكثر تضرراً هي إدلب، وحلب، والرقة، ودير الزور.
  • 28,065 حالة مشتبهاً بها و10 حالات وفاة مرتبطة بالإسهال المائي الحاد في مخيمات النازحين داخلياً في جميع أرجاء سوريا.
  • اختبار 8,248 عينة باستخدام اختبارات التشخيص السريع "RDTs"، "2,110" منها إيجابية، مع نسبة إيجابية بلغت 25.4%.
  • اختبار 8,655 حالة عن طريق الزرع، وكانت 1,386 حالة إيجابية لضمة الكوليرا، بنسبة إيجابية بلغت 16%.

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي إنه في الفترة بين 25 آب 2022 و2 أيلول 2023، تم الإبلاغ عن 105 وفيات من جراء وباء الكوليرا، في حين سُجّل إصابة 189.374 حالة مشتبهاً بها في جميع محافظات سوريا الأربع عشرة.

ووفق تقرير صدر في 20 أيلول الماضي، فإنه في الفترة بين 2 آب و2 أيلول 2023، تم تسجيل 16029 حالة جديدة مشتبهاً بها، مع عدم الإبلاغ عن حالات وفاة جديدة.

وذكر التقرير أن المحافظات الأكثر تضرراً حتى الآن هي: إدلب 75,959 حالة مشتبهاً بها بمعدل 40.1%، حلب 63,255 حالة مشتبهاً فيها بمعدل 33.4%، والرقة 23,032 حالة مشتبهاً فيها بمعدل 12.2%، ودير الزور 20,797 حالة مشتبهاً فيها بمعدل 11%.

وأضاف أنه منذ بداية تفشي المرض، تم الإبلاغ عن 28,065 حالة مشتبهاً بها و10 حالات وفاة مرتبطة بالإسهال المائي الحاد في مخيمات النازحين داخلياً في جميع أرجاء سوريا.

وأشار التقرير إلى أنه تم اختبار 8,248 عينة باستخدام اختبارات التشخيص السريع "RDTs"، وكانت نتيجة 2,110 منها إيجابية، في حين بلغت النسبة الإجمالية للحالات الإيجابية لـRDT  25.4%، كما تم اختبار 8,655 حالة عن طريق الزرع، وكان من بينها 1,386 حالة إيجابية لضمة الكوليرا، بمعدل إيجابية بلغ 16%.

تفشي الكوليرا في سوريا

وتشهد سوريا منذ أيلول 2022 تفشياً للكوليرا في محافظات عدة، للمرة الأولى منذ عام 2009. في ظل ضعف البنية التحتية الصحية وعجز الإدارات المحلية والمنظمات عن وقف تفشيه.

وأسهم في تفشي المرض كثرة مخيمات النازحين والمهجّرين، التي تفتقد أدنى شروط التعقيم والنظافة، كما أسهم نقص المياه الصالحة للشرب، والتلوث الناجم عن مشكلات في شبكات الصرف الصحي في ازدياد انتشار المرض.

"الإصابات أعلى بكثير من الإحصائيات المعلن عنها"

وسبق أن أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، أن مناطق شمال غربي وشمال شرقي سوريا تواجه خطر تفشي وباء الكوليرا، وأن المياه الملوثة والنقص الحاد بالاستجابة الإنسانية وأسباباً أخرى تهدد بانتشار المرض في جميع أرجاء سوريا. مؤكدةً أن وصول الأهالي إلى المياه الكافية والنظيفة ما يزال يمثل مشكلة مقلقة.

من جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة إنّ مرض الكوليرا تفشى في معظم أرجاء سوريا، مضيفة أن قدرات الاختبار المحدودة والنظام الصحي المختل إلى حد كبير يصعّب عملية التأكد من عدد الحالات، إذ يقدّر بأنه أعلى بكثير من الإحصائيات المعلن عنها.

للاطلاع على تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بشأن تفشي الكوليرا في عموم سوريا كاملاً هنا.