الأمم المتحدة: هجمات النظام وروسيا على المدنيين بإدلب ليست عرضية

تاريخ النشر: 18.02.2020 | 15:52 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن ما يقرب من 300 مدني قتلوا في هجمات في شمال غرب سوريا هذا العام، 93 بالمئة منهم راحوا ضحية ضربات شنتها قوات النظام و روسيا.

ونددت باشليه بقصف روسيا لمستشفيين  في إدلب فيما وصفتها من قبل بأنها أفعال ترقى لجرائم حرب، وعبرت عن صدمتها من حجم الأزمة الإنسانية في شمال غرب سوريا، بحسب وكالة رويترز.

وأدانت باشليه في بيان عبرت فيه عن "الفزع من حجم الأزمة الإنسانية" الضربات المباشرة أو التي قرب مخيمات النازحين والمنشآت الطبية والتعليمية بما في ذلك قصف المستشفيين أمس الاثنين.

ورداً على سؤال عما إذا كانت قوات الأسد وروسيا تتعمدان استهداف المدنيين، أوضح روبرت كولفيل المتحدث باسم باشليه في إفادة صحفية "أن كثافة الهجمات على المستشفيات والمدارس تشير لاستحالة أن تكون عرضية".

وأمس الإثنين قتل أربعة مدنيين من جراء قصف براجمات الصواريخ التابعة لقوات النظام، على ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي، بحسب مراسل تلفزيون سوريا.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 258 مدنياً، من جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي لقوات النظام وروسيا، على ريفي حلب وإدلب منذ 12 من كانون الثاني الماضي وحتى 17 من شباط الجاري.

يأتي ذلك، في ظل حملة عسكرية كبيرة تشنها روسيا وقوات نظام الأسد على مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في ريفي حلب وإدلب، زادت وتيرتها مؤخّراً، وسط قصفٍ بمختلف أنواع الأسلحة، ما أدّى إلى وقوع عشرات الضحايا مِن المدنيين وتدمير البنى التحتية - خاصة المشافي والمدارس -، إضافةً لـ نزوح مئات الآلاف.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا