icon
التغطية الحية

الأمم المتحدة تدين هجوم مستوطنين إسرائيليين على بلدة فلسطينية في الضفة الغربية

2023.06.21 | 19:48 دمشق

آخر تحديث: 22.06.2023 | 11:35 دمشق

الأمم المتحدة تدين هجوم مستوطنين إسرائيليين على بلدة فلسطينية في الضفة الغربية
فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة (الإنترنت)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

نددت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بالهجوم "الوحشي" الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون على بلدة ترمسعيا شمال رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ودعا نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في بيان رسمي، جميع الأطراف إلى ضبط النفس، معربا عن رفضه أعمال العنف من هذا القبيل.

وأضاف المسؤول الأممي، "نواصل رفع أصواتنا ضد هذه الحوادث وأمثالها التي وقعت في الضفة الغربية".

هجوم المستوطنين على بلدة ترمسعيا

في وقت سابق اليوم، شن مئات المستوطنين هجوماً "وحشياً" على بلدة ترمسعيا شمال رام الله، بعد الانتهاء من مراسم دفن أربعة مستوطنين قتلوا أمس في عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان قُتلا لاحقاً، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن مستوطنين شنوا هجوماً على بلدة ترمسعيا ما أسفر عن مقتل شاب فلسطيني وإصابة 12 آخرين، من بينهم إصابات خطيرة، إضافة لإحراق نحو 30 منزلاً وأكثر من 60 مركبة.

والثلاثاء، قتل أربعة إسرائيليين وأصيب أربعة بجروح في عملية إطلاق نار، في مستوطنة "عيلي" بالقرب من رام الله وسط الضفة، نفذها فلسطينيان قتلا لاحقاً، وعلى إثرها شن مستوطنون هجمات في العديد من البلدات.

يذكر أن علمية مستوطنة "عيلي" تأتي رداً على اقتحام الجيش الإسرائيلي، أمس الإثنين،  مدينة جنين شمالي الضفة والتي أسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين وإصابة العشرات وفي المقابل أصيب عدد من جنود الاحتلال.

تحتل إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية ومرتفعات الجولان السوري، منذ حرب 1967، وتواصل بناء المستوطنات وتقدم تسهيلات وحماية خاصة للمستوطنين في الأرض الفلسطينية.

وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي أنشطة غير قانونية وتطالب دون جدوى بوقفها، محذرةً من أن ذلك يهدد مبدأ حل الدولتين.

ويتوزع نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في 146 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بحسب بيانات لحركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية.