الأمم المتحدة: ألف مهاجر قضوا في المتوسط خلال العام الجاري

تاريخ النشر: 03.10.2019 | 13:30 دمشق

آخر تحديث: 21.01.2020 | 15:31 دمشق

أصدرت المفوضية السامية لـ شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بياناً، أمس الأربعاء، قال فيه متحدّثها الرسمي (تشارلي ياكسلي) إن أكثر مِن ألف مهاجر قضوا في عرض البحر الأبيض المتوسط، منذ مطلع العام 2019 الجاري، وذلك أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا.

وأكّد "ياكسلي" - حسب موقع "دويتشه فيله" الألماني -، أن هذه المرة هي السادسة على التوالي منذ ست سنوات التي يتخطى فيها العدد حاجز الألف.

ودعا "ياكسلي"، إلى "عودة سفن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى عمليات البحث والإنقاذ والإقرار بالدور الحاسم الذي تقوم به سفن المنظمات غير الحكومية في إنقاذ حياة الناس في البحر".

وتقول المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن ما لا يقل عن 15 ألف شخص لقوا حتفهم أثناء عبور البحر المتوسط منذ عام 2014.

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي أوقف مؤخراً، مهمته البحرية "صوفيا" التي بدأها عام 2015 قبالة السواحل الليبية، ولم يعد بإمكانه الآن إنقاذ مهاجرين مِن الغرق. ويرجع سبب إيقاف المهمة إلى عدم اتفاق الدول الأعضاء في التوصل إلى نظام لتوزيع اللاجئين المُنقذين.

وكانت المهمة تهدف في الأساس إلى وضع حدٍّ للهجرة مِن ليبيا إلى أوروبا عبر مكافحة جرائم تهريب البشر. وخلال تنفيذ المهمة تطلب الأمر مهاماً أخرى لإنقاذ لاجئين على متن قوارب غير صالحة للإبحار أو على وشك الغرق، وهو ما انتقدته إيطاليا على وجه الخصوص، ورفضت استقبال لاجئين تمّ إنقاذهم في البحر.

وسبق أن أعلن وزير الداخلية الألماني (هورست زيهوفر)، منتصف شهر أيلول الفائت، أن بلاده على استعداد لـ استقبال 25 بالمئة مِن اللاجئين الذين أنقذوا مِن عرض البحر ووصلوا إلى إيطاليا.

اقرأ أيضاً.. ألمانيا تعتزم استقبال ربع اللاجئين الواصلين إلى إيطاليا

يشار إلى أن إيطاليا ومالطا رفضتا مؤخراً - وبصفة دائمة - السماح للسفن التي تحمل على متنها مهاجرين تم إنقاذهم مِن عرض البحر بالدخول إلى موانئهما، ما يدفع هؤلاء المهاجرين إلى البقاء على ظهر السفينة أسابيع عديدة في ظروف غير إنسانية.